مؤتمر الاستثمار الثقافي الأول: ثلاث ركائز لتمكين القطاع
انطلقت أعمال الدورة الأولى من مؤتمر الاستثمار الثقافي 2025 في الرياض، تحت شعار “من ثقافتنا نبني اقتصادنا”، برعاية وزارة الثقافة السعودية. يسعى المؤتمر، الذي يستمر يومين، إلى تعزيز مكانة الثقافة كمجال استثماري رئيسي.
يتضمن المؤتمر أكثر من 38 جلسة وورشة عمل، تُبنى على ثلاث ركائز رئيسة. الأولى هي “ثراء الثقافة”، التي تركز على تعزيز مكانة الثقافة كفرصة استثمارية تسهم في دعم السياحة وتوفير فرص العمل والتنمية الإقليمية، مما يضع المملكة كوجهة جاذبة للاستثمارات الثقافية.
الركيزة الثانية هي “تعزيز رأس المال الثقافي”، وتهدف لاستكشاف آليات استثمار مبتكرة في الأسواق الناشئة مع الاستفادة من تجارب المناطق ذات الوعي الثقافي المتنوع، لتعظيم العائد على الاستثمار مع تقليل المخاطر.
أما الركيزة الثالثة، فتتعلق بـ”دور الثقافة في تعزيز التماسك المجتمعي”، حيث يسعى المؤتمر لتعزيز التبادل الثقافي العالمي والفهم المشترك، مما يُعزز العلاقات الدولية ويساهم في تشكيل دبلوماسية ثقافية موحدة.
أكد عبد الرحمن المطوع، المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة، أن المؤتمر يعد فرصة حوارية ونقاشية تتناول مستقبل الصناعات الثقافية والإبداعية. يشارك فيه أكثر من 100 خبير، ويهدف إلى صياغة مخرجات تدعم نمو القطاع الثقافي، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.
يسلط المؤتمر الضوء على أهمية تمويل مستقبل الثقافة ودور العمل الخيري، مما يجعله محطة محورية في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 ورفع تأثير الثقافة الوطنية على المستوى العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-290925-285

