فيينا تحتفي بميكيلينا واتييه، واحدة من أبرز فنانات القرن السابع عشر، في معرض يُعَدّ الأهم منذ عقود. افتُتِح المعرض في 30 سبتمبر 2023 بمتحف تاريخ الفنون، ويعرض مجموعة شبه كاملة من أعمالها، بما في ذلك لوحة “انتصار باخوس”، التي كانت مخفية لفترة طويلة.
تُعتبر واتييه رائدة بين الفنانات، حيث رسمت أجسادًا بالحجم الطبيعي في زمن كانت فيه النساء مقتصرات على مواضيع مثل اللوحات الطبيعية. لقد نالت شهرة واسعة بفضل شجاعتها في تناول مواضيع تصويرية جريئة. يُبرز المعرض المنظور الأنثوي للموضوعات الفنية التقليدية، ويُعتقد أن واتييه قد ساهمت في تغيير تصور دور الفنانات في الفن الأوروبي.
قصة اكتشافها تعود إلى عام 1993 عندما عثرت مؤرخة الفن كاتلين فان دير ستيغلين على أعمالها في خزائن المتحف، على الرغم من أن المؤرخين كانوا يعتقدون أن مثل هذه الأعمال لا يمكن أن تكون من تأليف امرأة. وقد تم نسب بعض لوحاتها في السابق لرجال من عصرها مثل أنتوني فان دايك.
يقول جوناثان فاين، المدير العام للمتحف، إنه يتم إعادة تقييم تاريخ الفن، الذي كان أحد الجوانب البارزة فيه يُعتبر حكراً على الرجال. ومع أن المعلومات حول واتييه لا تزال قليلة، إلا أن دراسة فنها باستخدام تقنيات حديثة تساعد في تسليط الضوء على إبداعها. يُعتبر هذا المعرض فرصة نادرة للتأمل في أعمال فنانة عظيمة تُعيد تشكيل منظورنا للفن في القرن السابع عشر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-011025-572

