تمكن علماء أمريكيون من إنتاج أجنة بشرية في مراحل مبكرة باستخدام الحمض النووي من خلايا الجلد، مما يمثل إنجازًا علميًا كبيرًا قد يسهم في معالجة العقم. تعتمد هذه التقنية على استخدام نواة الخلية الجلدية، التي تحتوي على الشيفرة الوراثية الكاملة، إذ يتم إدخال النواة داخل بويضة مُتبرَّع بها بعد إزالة مادتها الجينية.
هذه الطريقة تمثل تحوّلاً في عملية الإنجاب، وقد تفتح المجال أمام الأزواج من نفس الجنس لإنجاب أطفال يرتبطون بهم جينياً. على الرغم من أن هذه الإجراءات لا تزال في مراحلها الأولية وقد تستغرق سنوات لتحسينها، إلا أن العلماء يؤكدون على أهمية انخراط الجمهور في المناقشات الأخلاقية المتعلقة بتطبيق هذه التقنية.
حتى الآن، تم إنتاج 82 بويضة وظيفية تم تخصيبها بحيوانات منوية، لكنها لم تتطور إلى مرحلة متقدمة. يشير الباحثون إلى أن التحديات لا تزال قائمة، مثل اختيار البويضة للكروموسومات التي تحتفظ بها. كذلك، يجب تحسين معدل النجاح البالغ 9% وتحقيق “العبور الجيني”.
تعكس هذه الأبحاث تقدمًا ملحوظًا نحو تغيير قواعد الإنجاب، ويمكن أن تعود بالنفع على الكثيرين ممن يواجهون صعوبات في الإنجاب، مثل النساء كبيرات السن أو الرجال الذين يعانون من نقصٍ في الحيوانات المنوية. يبقى الحوار حول هذه التغيرات العلمية ضروريًا لتعزيز الثقة العامة وضمان تطبيقات آمنة لهذه التقنيات المستقبلية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-011025-470

