ارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي يوم الأربعاء، بعد إغلاق الحكومة الأميركية وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة، مدعومة بضعف الدولار وبيانات الوظائف الضعيفة التي عززت توقعات خفض أسعار الفائدة من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي.
بحلول الساعة 10:55 بتوقيت غرينتش، زاد سعر الذهب الفوري بنسبة 0.2% ليصل إلى 3866 دولاراً للأونصة، بعد أن بلغ ذروته عند 3895 دولاراً في وقت سابق من الجلسة. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم ديسمبر بنسبة 0.5%، لتصل إلى 3893 دولاراً.
تراجع الدولار أمام سلة من العملات، مما جعل الذهب المسعر بالدولار أكثر جاذبية للمستثمرين الأجانب. وأشار إدوارد ماير، المحلل في ماريكس، إلى أن إغلاق الحكومة عادة ما يؤثر سلبًا على مزاج السوق، ما يجعل الدولار وأسواق الأسهم عرضة للضغوط. وأكد أن تقرير الوظائف الضعيف نجم عنه انخفاض عدد الوظائف في القطاع الخاص بمقدار 32 ألف وظيفة في سبتمبر، مما يقوي من وجهة النظر التي تتوقع خفض أسعار الفائدة.
أغلقت الحكومة الأميركية أجزاء واسعة من الخدمات الحكومية، مما يعني خطر تعرض آلاف الوظائف الفيدرالية للفقد بسبب الانقسامات السياسية. الأمر الذي قد يؤخر أيضًا إصدار المؤشرات الاقتصادية، بما في ذلك تقرير الوظائف غير الزراعية المتوقع يوم الجمعة.
يشهد الذهب، الذي يُعتبر ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين، طلبًا متزايدًا حيث يقدر المستثمرون احتمالية خفض أسعار الفائدة بنسبة 99%. وأشارت مذكرة من إس بي آنجل إلى زيادة الاقبال من المستثمرين الغربيين، مبدين مخاوفهم من تفويت الفرص. إذا استمر هذا الاتجاه، قد تتجاوز أسعار الذهب 4000 دولار للأونصة.
وفي سياق الأسواق الأخرى، شهدت الفضة ارتفاعا بنسبة 1.4% لتصل إلى 47.33 دولار للأونصة، بينما انخفضت أسعار البلاتين والبلاديوم بنسب طفيفة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-011025-676

