حُكم على نجم الهيب هوب، شون كومز، المعروف باسم بي. ديدي، بالسجن أربع سنوات وشهرين نتيجة إدانته بجرائم عنف جنسي، مما يمثل سقوطًا مدويًا لأحد أبرز الشخصيات في عالم الموسيقى. القاضي آرون سوبرامانيان، الذي ترأس المحاكمة في نيويورك، وصف الجرائم بأنها خطيرة وأكد أن آثارها لا تزال مستمرة حتى اليوم. أضاف أن المحكمة لا تملك إلاّ القلق من احتمال تكرار تلك الجرائم بعد الإفراج عنه، وأصدر حكمًا بغرامة مالية قدرها نصف مليون دولار.
خلال جلسة النطق بالحكم، قدّم كومز اعتذاراته للضحيتين، مشيرًا إلى أن سلوكه كان “مقززًا ومهينًا”. دافع محاموه عن حكم مخفف، مشيرين إلى تغير سلوك موكلهم، بينما سلط الادعاء الضوء على تأثير تلك الجرائم على الضحايا، مشددًا على عدم ندم كومز.
المحكمة تناولت اتهامات تتعلق بإرغام نساء، مثل المغنية كاسي، على ممارسة الجنس مع رجال يوفرون خدمات دعارة، بالإضافة إلى تأسيس شبكة إجرامية تحت مسميات مثيرة. فيما طالب الادعاء بعقوبة تصل إلى 11 عامًا، سعى الدفاع لفرض عقوبة مدتها 14 شهرًا، مع التركيز على حسن سلوك موكلهم منذ القبض عليه.
محامو الضحايا أشادوا بشجاعتهن، مؤكدين أن الحكم يعكس الأثر العميق للجرائم التي ارتكبها كومز. يذكر أن النجم، الذي أمضى 13 شهرًا في السجن، يتمتع بتاريخ مهني حافل في الموسيقى والإنتاج، إلا أن هذه القضية أسفرت عن تحول كبير في مسيرته.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : أ ف ب – نيويورك ![]()
معرف النشر : CULT-041025-140

