سارة شمة: رحلة اكتشاف الذات من خلال الفن
تحدثت الفنانة السورية سارة شمة، التي غادرت دمشق عام 2012 بسبب الحرب، عن تجربتها الفنية حيث تعكس لوحاتها تأثير ثلاث دول: سوريا، لبنان، وبريطانيا. تؤكد شمة أن هوية الفنان ليست محصورة في الجغرافيا بل تتجاوز إلى الألوان والأحاسيس التي يختبرها في بيئته.
في حديثها مع “الشرق”، تناولت شمة العلاقة بين الفنان والسلطة، حيث ترى أن القيود لا يمكنها تقييد الإبداع. نتج عن الرقابة قرارات قد تجعل الفنانين أكثر إصرارًا على تقديم أعمالهم بحرية. كما تشير إلى أن اللون، كالأخضر في معرضها الأخير “إنترفيرنس غرين”، ليس مجرد مادة بصرية، بل يمثل عمقاً ومشاعر.
تعبر شمة عن دور الهوية في فنها، موضحة أن كل تجربة في حياتها تنعكس على لوحاتها. وبرغم التحديات التي تواجهها، فإنها تعتبر الفن وسيلة لاكتشاف الذات. إذ تحرص على أن تعبر يديها عن أفكارها لا عقلها، معتقدة أن الفن يأتي من اللاوعي.
عند سؤالها عن التغير في تعريفها كفنانة، أكدت أن أطفال داخلها ما زالوا موجودين وأن مشروعها الفني يعكس تطور مسيرتها. رغم التحديات، ترى أن الفن العربي يشهد تحسناً وظهور فنانات مبدعات، مما يوحي بإمكانية زيادة التأثير في المشهدين العربي والعالمي.
باختصار، تعكس شمة من خلال فنها رحلة شخصية وفنية، نشأت من الألم والتحديات، لتعبر عن هويات متعددة من خلال الألوان والشعور.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : هلا نسلي ![]()
معرف النشر : CULT-061025-591

