طالب عمال المواقع الأثرية والثقافية في إيطاليا حكومة جورجيا ميلوني بالاعتراف بدولة فلسطين، وتقديم إدانة صريحة لتدمير التراث الثقافي في غزة، وذلك من خلال رسالة مفتوحة وقعها 1566 عاملاً من المتاحف والمكتبات والشركات الثقافية. وأكدت الرسالة على أن ما يحدث في غزة يعد “إبادة جماعية” و”عنف غير مبرر”.
دعت الرسالة الحكومة الإيطالية إلى وقف إمدادات الأسلحة لإسرائيل، وقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية معها، فضلاً عن تكثيف المبادرات الثقافية لدعم غزة، مثل توفير منح دراسية لطلابها. كما حث الموقّعون على تعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني، وتجميد أي اتفاقات قائمة مع المؤسسات الثقافية الإسرائيلية.
روجت الرسالة لموقف قوي ضد التدمير المنهجي لتراث قطاع غزة، معتبرة أن إسرائيل انتهكت اتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية. وأعربت روزانا كارييري، رئيسة جمعية “مي ريكونوسكي”، عن دهشتها من عدد الموقّعين، ووصفته بأنه من أهم الحراكات الثقافية منذ سبعينيات القرن الماضي.
في سياق متصل، أكدت رافاييلا بوسو، مديرة متحف نابولي الوطني للآثار، أن الحملة جاءت تزامناً مع إضرابات مؤيدة لفلسطين في إيطاليا. وعبّر جوليانو فولبي، أستاذ الآثار في جامعة باري، عن أهمية دور إيطاليا في حماية التراث الثقافي في الخارج، مشددًا على التزامها برعاية التراث.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-071025-30

