منوعات

منة شلبي: “هيبتا 2” تجربة جديدة ولا يوجد حب مثالي

83998b77 c0fc 4142 86f9 2c8bd0a03c0b file.jpg

منذ ظهورها الأول على الشاشة، أثبتت منة شلبي أنها ليست مجرد ممثلة عابرة أو وجه جميل ضمن جيلها، بل فنانة تتمتع بحضور فريد يجمع بين البساطة والعمق، الطفولة والجرأة، الموهبة الفطرية والاختيار الواعي. فخلال مسيرتها، لم تسعَ شلبي نحو البطولات المطلقة أو الأضواء المبهرة، بل انجذبت نحو الأدوار التي تلامس شغاف قلبها.

تبدو شلبي وكأنها تمثل لنفسها أولاً، بهدف الشفاء أو الاكتشاف أو التجريب، ثم تدعو الجمهور لمشاركتها هذه التجربة. ربما لهذا السبب، أصبحت منة من الممثلات الأكثر قربًا لوجدان المشاهد المصري والعربي، لأنها لا تمثل عليه بل تجسده.

بعد نجاحها الكبير في فيلم “هيبتا”، تعود منة شلبي في الجزء الثاني “هيبتا 2” لتكمل القصة من منظور مختلف، يتسم بالنضج والهدوء. فهي لا تهدف إلى تكرار النجاح، بل إلى تأمل الحب بمنظورها الحالي، بما يحمله من تعب وخسائر، وشغف يتحدى الفناء رغم الظروف المحيطة.

وفي حديثها، كشفت منة أن الفيلم لا يمثل تكرارًا للجزء السابق، بل هو امتداد لتأملها الشخصي في تغير المشاعر وتأثير الزمن على الإنسان. كما تحدثت عن تفاصيل شخصيتها وكواليس عملها مع المخرج هادي الباجوري.

أوضحت الفنانة منة شلبي أن مشاركتها في فيلم “هيبتا 2” تمثل لها محطة مهمة، لشعورها بأن العمل يقدم حالة مختلفة عن الجزء الأول، ويتناول سؤالاً إنسانياً أعمق: “هل يتغير شكل الحب مع تغيرنا؟”. أكدت شلبي أن الفيلم لا يسعى لمنافسة نجاح الجزء السابق، بل لاستكمال الفكرة بروح جديدة، مشيرة إلى أن الجمهور سيتفاجأ بجرأة الطرح وصدق المشاعر في القصص الجديدة.

وأضافت أن أكثر ما جذبها في السيناريو هو “المساحات الصامتة” التي تنطق بالكثير دون كلام، موضحة أن المخرج تعامل مع الكاميرا كعين متأملة، لا كوسيلة للعرض فحسب. وأشارت منة إلى أن شخصيتها في الفيلم تحمل اسم سارة، وهي امرأة تخوض صراعاً داخلياً بين رغباتها وقدراتها. فدورها قريب من مناطقها الإنسانية، ولكنه يختلف في تفاصيله. فـ”سارة” ليست نموذجاً مثالياً، بل إنسانة تسعى للصدق مع نفسها، وهذا هو الأصعب.

أكدت منة شلبي أنها لا تؤمن بفكرة “الحبيب المثالي”، موضحة خلال العرض الخاص للفيلم: “لا يوجد حبيب مثالي في الحقيقة، بل يوجد من يمنحنا شعوراً بالأمان، وهذا يكفي جداً”.

كما أضافت أن الفيلم لا يقدم الحب بصورة حالمة بل بواقعيته القاسية أحياناً، لأنه مهما “اختلفت مشاعر الناس لكن لا يزال بداخلنا الحنين للحب الأول”. وفتحت في تصريحاتها الباب لتأكيد أن الفن بالنسبة لها تجربة إنسانية قبل أن يكون مهنة، حيث تقول إن كل عمل يعلمها شيئاً عن نفسها. وأكدت أنها تحب العمل مع المخرج هادي الباجوري وتستمتع به.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : العربية.نت – محمد حسين Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-081025-726

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 59 ثانية قراءة