شركات وأعمال

“شروق” تستثمر 447 مليون درهم لتعزيز مكانة الشارقة الثقافية عالمياً

8412ec2a df62 4dda ae6e fe30762e879b file.jpg

“شروق” تستثمر 447 مليون درهم لتعزيز مكانة الشارقة الثقافية عالمياً ضمن محفظة تشمل 52 مشروعاً في مختلف القطاعات باستثمارات وشراكات تخطت 7.2 مليار درهم.

منتزه مليحة الوطني – أرشيف حيّ للتاريخ وتجربة بيئية متكاملة. بيت الحكمة – منصة مستقبلية للمعرفة والإبداع. قلب الشارقة – أكبر مشروع لإحياء التراث الثقافي في المنطقة. جزيرة النور – وجهة تجمع بين الطبيعة والفن. مرايا للفنون و1971 – مركز للتصاميم – منصات لدعم الاقتصاد الإبداعي المعاصر.

كشفت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) أن إنجازاتها في قطاع الثقافة والقطاعات الإبداعية على مدى 15 عاماً، تجاوزت حدود التنمية والتطوير العمراني، لترسّخ دور الشارقة مركزاً عالمياً للثقافة والفنون، ومنصة معرفية مستدامة، ووجهة حيوية للاقتصاد الإبداعي في المنطقة. كما أوضح تقرير “شروق” لمسيرة 15 عاماً، الصادر مؤخراً، أن الهيئة نفذت خمسة مشاريع رئيسة في هذا القطاع الحيوي، باستثمارات بلغت 447 مليون درهم، ضمن محفظة استراتيجية شاملة تشمل 52 مشروعاً في مختلف القطاعات، وتمتد على مساحة 60 مليون قدم مربعة في مختلف مناطق ومدن الإمارة، باستثمارات وشراكات تخطت 7.2 миллиард درهم.

وتتماشى هذه التوجهات مع ما أبرزته تقارير منظمة اليونسكو، التي تؤكد أن المشاريع الثقافية والإبداعية تمثل محركًا اقتصاديًا واجتماعيًا مهمًا. تساهم بشكل ملموس في الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التماسك الاجتماعي، إلى جانب أثرها الإيجابي على التنمية المستدامة. ويعكس ذلك الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع، بوصفه عنصراً رئيساً في دعم النمو المستدام والتنوع الاقتصادي، خاصة في المدن التي تتبنى الهوية الثقافية كجزء محوري من بنيتها الحضرية.

كما تعزز هذه الاستثمارات جهود الإمارات في تكريس الاقتصاد الإبداعي كركيزة أساسية في استراتيجيتها للنمو والتطور خلال الـ50 عاماً القادمة، لاسيما وأنه يعد من أسرع القطاعات الاقتصادية نمواً حول العالم مع مساهمته بأكثر من 6.1% في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، فضلاًَ عن توليده عائدات سنوية تزيد على تريليوني دولار.

يمتد “منتزه مليحة الوطني” على مساحة 34.2 كيلومتراً مربعاً في المنطقة الوسطى من الشارقة، ويقدّم نموذجاً فريداً يجمع بين التراث، والتعليم، والمغامرة، ويضم الموقع آثاراً تعود إلى أكثر من 210 آلاف عام توثّق مسيرة البشر الأوائل، ويتيح للزوار التفاعل مع المكتشفات في “مركز مليحة للآثار”. تتضمن التجربة أنشطة مثل ركوب الخيل، التخييم، وتسلق الجبال، إضافة إلى الطيران الشراعي في مركز “مغامرات السماء”، أول مركز مرخّص للطيران الشراعي في دولة الإمارات، كما يوفّر المنتزه برامج تعليمية فلكية مثل “مخيم الفضاء”. وتشكل مليحة جزءاً من موقع الفاية الأثري الذي أُدرج على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، مما يرسّخ مكانته كوجهة ثقافية وسياحية متكاملة.

“بيت الحكمة” لا يُشبه أي مشروع ثقافي آخر في المنطقة، فهو لا يقتصر على تقديم الكتب، بل يعيد تعريف علاقتنا بها. أنشئ المشروع على مساحة 40,391 متراً مربعاً، وافتُتح العام 2019 احتفاءً بتتويج إمارة الشارقة “عاصمة عالمية للكتاب 2019”. ويضم في ساحته الخارجية معلم “المخطوطة” الأيقوني، الذي يجسد قوة المعرفة والكلمة المكتوبة عبر العصور. يضم “بيت الحكمة” نحو نصف مليون عنوان في مختلف الحقول الثقافية والأدبية والمعرفية، من بينها 105 آلاف كتاب ورقيّ، و400 ألف عنوان رقمي عبر منصاته الإلكترونية المختلفة. كما يحقق رؤيته ورسالته التي تؤكد أهمية المعرفة كحق أساسي لجميع أفراد المجتمع.

يتميز “بيت الحكمة” أيضاً بتصميمه المعماري الذي روعيت فيه عوامل الاستدامة، والمساحات المفتوحة، وفعالياته الفكرية المتنوعة. يتيح ذلك تجربة تفاعلية فريدة للأطفال والشباب والباحثين والكتّاب والطلاب.

“قلب الشارقة” يُعد من أكبر مشاريع الترميم الثقافي حجماً وأبرزها دلالة على صعيد المنطقة. حيث تم إعادة إحياء الأسواق الشعبية وتم ترميم البيوت القديمة وفق أعلى المعايير المعمارية الأصيلة. ويعتبر فندق “ذا تشيدي البيت، الشارقة” اليوم، شاهداً على عودة المنطقة التراثية إلى سابق عهدها كمركز للحياة اليومية.

على ضفاف بحيرة خالد، تمتد “جزيرة النور” كواحدة من أبرز المشاريع التي تجمع بين الثقافة والبيئة، وتمثل تجربة حسية بصرية يتنقل الزائر خلالها بين المجسمات الفنية، والتراكيب الضوئية التفاعلية. استقطبت الجزيرة منذ افتتاحها آلاف الزوار من دولة الإمارات والعالم، ويُجسد المشروع التزام “شروق” بتحويل الفن من مادة للعرض إلى أسلوب حياة.

جاءت مبادرة “شروق” بإنشاء “مركز مرايا للفنون” و”1971- مركز للتصاميم” لتوفير مساحات مخصصة للفنانين والمصممين المحليين والعالميين، حيث يمتد كل مركز منهما على مساحة تزيد عن 621 متراً مربعاً. يقدمان معارض دورية وورش عمل مفتوحة. يتميز “مركز مرايا للفنون” بتركيزه على الفنون البصرية، بينما يختص “1971 – مركز للتصاميم” في دعم التصاميم التجريبية المعاصرة.

– انتهى –


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-081025-151

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 16 ثانية قراءة