منوعات

حملة ضد «المتشائمين».. هل تخاف الصين من الحقيقة؟

25198354 f9e8 47da 875d 4321e258bf08 file.jpg

في ظل تصاعد الاستياء الاقتصادي والاجتماعي، أطلقت الصين حملة صارمة لقمع المحتوى السلبي على منصات التواصل الاجتماعي. تستهدف هذه الحملة المدونين الذين ينشرون أفكارًا تشاؤمية، مثل الدعوة إلى الحياة القليلة أو عدم الزواج.

بدأت إدارة الإنترنت الصينية في سبتمبر حملة تستمر لشهرين لوقف “المشاعر السلبية المبالغ فيها” والأفكار المشككة في جدوى العمل الجاد. تم تعليق أكثر من 1200 حساب على منصة “ويبو” بسبب نشر “شائعات” عن الاقتصاد والسياسات الحكومية.

تأتي هذه الجهود في وقت تعاني فيه الصين من توترات اقتصادية متزايدة وارتفاع معدل البطالة بين الشباب، حيث تخشى السلطات أن يُفضي هذا التشاؤم إلى نقد مباشر للنظام الحاكم. على الرغم من أن الحكومة تصف هذه الإجراءات بأنها ضرورة للحفاظ على الإيجابية، فإن المراقبين يرون أنها قد تقمع الأصوات الحقيقية التي تعبر عن معاناة الشعب.

تأثرت المناقشات على منصات التواصل بشكل كبير، حيث أُغلقت حسابات مؤثرين بارزين تحدثوا عن التفاوت الطبقي والضغط الاجتماعي، مما يبرز التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ Okaz Logo
معرف النشر: MISC-081025-335

تم نسخ الرابط!
50 ثانية قراءة