منوعات

لم تعد رفاهية.. دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

751e77c0 de15 4090 aad2 90a64fb810e3 file.jpg

لم يعد استماع الأطفال للحكايات مجرد رفاهية، بل أصبح خطوة بالغة الأهمية لتقوية لغة الصغار ومهارات قراءتهم.

أساسا لتنمية اللغة والمهارات القرائية

أظهرت دراسة جديدة أن الاستماع إلى القصص والتحدث عنها يُرسي أساسا لتنمية اللغة والمهارات القرائية، وله فوائد اجتماعية وعاطفية. يُعتبر وقت قراءة القصص في المنزل أو الحضانة أو المدرسة فترة يختبر فيها الأطفال سحر الكتب. كما أن قراءة القصص للأطفال لا تُعتبر نشاطا ممتعا فحسب، بل تسهم أيضا في بناء قاعدة قوية لتطوير مهاراتهم اللغوية ومهارات القراءة.

تكشف الأبحاث على مدى عقود أن هناك فرقا واضحا في المهارات اللغوية بين الأطفال الذين قضوا وقتًا في الاستماع إلى القصص والأطفال الذين لم يفعلوا. وأشارت الدراسات إلى أن القراءة الحوارية تؤثر بشكل إيجابي على مفردات الأطفال، بالإضافة إلى تحسن في نتائجهم في القراءة والكتابة.

في أحد الأبحاث، تم تقسيم 36 طفلاً يعانون من تأخر في المفردات إلى مجموعتين، حيث شاركت إحداهما في القراءة الحوارية. بينما حققت كلتا المجموعتين تحسناً، كانت مكاسب مجموعة القراءة الحوارية أكبر بكثير في المفردات.

بدورها، أكدت فوفي ديميسي، محاضرة أولى في تعليم مرحلة الطفولة المبكرة، على أهمية الخطابة في المناهج الدراسية، مشيرة إلى أن الخطابة تُهيئ الأطفال لمتطلبات حياتهم المستقبلية. تعتبر هذه المهارات ضرورية لأداء العروض الكاملة والمشاركة في المناقشات بثقة.

التقرير الذي نشر في عام 2024 شدد على أن الوصول إلى تعليم خطابة عالي الجودة ليس متاحًا للجميع، مما يزيد من أهمية تضمين وقت القصة كجزء أساسي من منهج مرحلة الطفولة المبكرة بدلاً من اعتباره رفاهية.

وسيلة قيّمة

يُعتبر تنمية اللغة والتواصل مجالاً رئيسيًا في التعليم الأساسي لمرحلة الطفولة المبكرة، حيث يتطور الأطفال من سن الولادة وحتى الخامسة. تعد ممارسة القراءة الحوارية وسيلةً قيّمةً لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأطفال، مما يمكنهم من التعبير عن أفكارهم بوضوح والاستماع بانتباه والتواصل بفعالية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-091025-483

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 29 ثانية قراءة