حذّر خبراء من المخاطر الصحية المحتملة للمياه المعبأة في زجاجات بلاستيكية، حيث يمكن أن يؤدي تحلل البلاستيك بمرور الوقت إلى تلوث المياه بميكروبلاستيك، مما يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض خطيرة مثل سرطان الأمعاء واضطرابات هرمونية. تاريخ صلاحية الزجاجات، الذي يتراوح بين 18 شهراً وسنتين، لا يشير إلى جودة المياه، بل إلى متانة الزجاجة.
الجزيئات الدقيقة قد تبدأ بالتسرب منذ لحظة الإنتاج وتزداد مع تحلل البلاستيك، وقد تم اكتشافها في أنسجة مختلفة مثل الرئة والدم. على الرغم من تأكيد بعض الوكالات بأن معظم هذه الجزيئات تطرد من الجسم، إلا أن البعض الآخر يمكن أن يتجمع في الأعضاء الحيوية، مما يثير قلقاً بشأن آثارها السلبية.
دراسة جديدة أظهرت أن استهلاك المياه المعبأة يزيد من التعرض لميكروبلاستيك مقارنة بمياه الصنبور، مما ينبه إلى ضرورة زيادة الوعي حول مخاطر الزجاجات البلاستيكية. كما تشير الأبحاث إلى أن هذه الجزيئات قد تؤثر سلباً على صحة الأمعاء والصحة النفسية. يُوصى بشرب مياه الصنبور كبديل أكثر أماناً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-111025-628

