أثارت نتائج الفحص الطبي الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مركز «والتر ريد» جدلاً سياسياً واسعاً، حيث طالبت النائبة الديمقراطية جاسمين كروكيت البيت الأبيض بالكشف عن تفاصيل التقرير الطبي، مشيرة إلى أن الصمت الرسمي يثير الاستغراب بين الأمريكيين.
ودعت كروكيت طبيب البيت الأبيض، الدكتور شون باربابيلا، لتوضيح مدى قدرة الرئيس على أداء مهامه، معتبرة أن الشفافية في الأمور الصحية أمرٌ دستوري.
تفاقم الجدل بعد تداول لقطات لترامب في مؤتمرات، حيث بدا متعباً ومتورماً، ما دفع البعض للتساؤل عن حالته الصحية، خاصة بعد التقارير التي تشير إلى إصابته بقصور وريدي مزمن.
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن زيارة ترامب كانت روتينية، وأشارت إلى الصحة العامة الممتازة للرئيس. كما أكد الدكتور باربابيلا أن الرئيس يتمتع بلياقة جيدة، وأن الملاحظات السابقة لا تدعو للقلق.
رغم هذه التطمينات، لا تزال التساؤلات مستمرة في واشنطن حول ما إذا كان البيت الأبيض يخفي معلومات مهمة بشأن صحة الرئيس، خاصة مع اقتراب الانتخابات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-111025-281

