أسلوب حياة

“من أنبوب بلاستيكي إلى ساق بديلة”، قصة طفل غزي فقد ساقه في غارة إسرائيلية

Ff44c097 838b 422e a382 420fd940122d file.jpg

##

من أنبوب بلاستيكي إلى ساق بديلة: رحلة طفل غزي

يعيش الطفل راتب أبو قليق، البالغ من العمر عشر سنوات، في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، تجربة مأساوية بعد فقدانه ساقه في غارة إسرائيلية، والتي أسفرت أيضًا عن فقدانه والدته وشقيقه الأصغر. يروي راتب كلمات مؤلمة عن اللحظة التي غيّرت حياته، عندما شعر بحزن شديد بعد أن بترت ساقه.

راتب وأسرته كانوا في طريقهم لزيارة أقاربهم في خان يونس عندما تعرضوا للاعتداء. بعد الحادث، خضع الطفل للخمس عمليات جراحية، وتلقى خبر بتر ساقه بعد أن أدرك عدم وجودها. يحلم راتب، الذي يفتقد أطفاله وأصدقاءه، بتركيب طرف صناعي ليستطيع اللعب مجددًا.

مع تدهور الوضع الصحي في غزة وتزايد أعداد مبتوري الأطراف، ترك راتب يعتمد على ماسورة بلاستيكية كبديل. رغم صعوبة الحركة، وجد في هذا الأنبوب البديل وسيلة للتغلب على واقعه. يصف ابن عمه أحمد كيف قاموا بتنظيف الماسورة وقصها ليستخدمها راتب، الذي كان سعيدًا بمحاولته المشي.

تواجه مراكز الأطراف الصناعية في غزة صعوبات هائلة في تلبية احتياجات المبتورين. بينما أظهرت التقارير أن عدد الجرحى الذين يحتاجون إلى إعادة التأهيل في تزايد مستمر، يُعد راتب مثالاً على أحلام الأطفال المفقودة، وسط صيف مرير من الصراعات.

هذا الوضع المأساوي يعكس المعاناة المستمرة لأطفال غزة، وضرورة الدعم العاجل لمساعدتهم في الحصول على الأطراف الصناعية والخدمات الطبية اللازمة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : @BBCArabic BBC Logo
معرف النشر: LIFE-121025-406

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة