في خطوة مثيرة للجدل، اقترحت رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن حظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون 15 عامًا. وجاءت تصريحاتها لتسليط الضوء على مخاوف تتعلق بتأثير هذه المنصات على صحة الأطفال النفسية، حيث وصفتها بأنها “تسرق طفولة أطفالنا” وقد أطلقت “وحشًا” خطرًا.
يتزايد الاهتمام الدولي بمثل هذه التشريعات، حيث قامت عدة دول، مثل أستراليا والنرويج والاتحاد الأوروبي والصين، بالتحرك نحو تحديد حدود عمرية والاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي، مع التركيز على أهمية موافقة الوالدين وتقليل المخاطر المحتملة.
تشير الدراسات إلى أن استخدام الأطفال لهذه المنصات قد يؤدي إلى مشاكل مثل الاكتئاب، انخفاض تقدير الذات، والتنمر الإلكتروني. في المقابل، تعترف بعض الآراء بدور الشبكات الاجتماعية في توفير الدعم والتواصل، خاصة لأولئك في مناطق معزولة أو ذوي اهتمامات خاصة.
على الصعيد العالمي، تضع العديد من الدول سياسات صارمة، مثل تنظيمات في الصين تقييد الاستخدام لأقل من 18 عامًا بساعات معينة، ومتطلبات موافقة الأهل في دول أمريكية مثل كاليفورنيا.
تؤكد فريدريksen على أهمية ضبط الاستخدام الإلكتروني من خلال التعاون بين الأهل والمدارس والشركات وحماية حقوق الأطفال. الهدف هو تعزيز الاستخدام المسؤول للتقنية لضمان صحة الأطفال النفسية والاجتماعية، وليس الرفض التام لها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : عالم التقنية – فريق التحرير
معرف النشر: TECH-121025-549

