سجال بين الولايات المتحدة والصين يعزز شبح الحرب التجارية
تبنى الرئيس الأميركي لهجة أقل حدة في حديثه عن الصين، حيث قال عبر صفحته على وسائل التواصل الاجتماعي: “لا تقلقوا بشأن الصين.. كل شيء سيكون على ما يرام”. يأتي ذلك بعد خسائر حادة تعرضت لها المؤشرات الأميركية على خلفية تصعيد ترامب لحربه التجارية ضد بكين، معلناً عن رسوم جديدة بنسبة 100% بعد فرض الصين قيود تصدير على المعادن النادرة.
تعكس التصريحات الأخيرة عدم وضوح المسار الذي ستسلكه الولايات المتحدة تجاه الصين، حيث تستمر التوترات التجارية في التأثير على الأسواق. انتقدت بكين بشدة خطط الرئيس الأميركي لتطبيق رسوم جمركية إضافية، مهددة بإجراءات مضادة وملقية اللوم على واشنطن في زيادة حدة التوترات.
أشارت وزارة التجارة الصينية إلى أن الولايات المتحدة قامت بفرض قيود جديدة، متهمة إياها بإساءة استخدام أمنها القومي. وفي رد فعل على هذه الأوضاع، أكد وزير التجارة الصيني: “نحن لا نريد القتال ولكننا لسنا خائفين من المواجهة”.
يتوقع المحللون أن التصعيد من كلا الجانبين قد ينعكس على الاقتصاد العالمي، حيث يمكن أن يؤدي فرض الرسوم إلى خسائر متبادلة تشمل زيادة التضخم في الولايات المتحدة وتقليص صادرات الصين. كما أشار البعض إلى أن خطط ترامب قد تكون مدفوعة بدوافع سياسية داخلية تبحث عن دعم شعبي.
تمثل هذه التوترات تهديدًا للاقتصاد العالمي، خاصة في ظل الأزمات الحالية مثل جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا. يتوقع الخبراء أن أي انهيار في العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم سيؤثر بشكل كبير على سلاسل الإمداد والنمو العالمي، مما يدل على ضرورة الحوار والتعاون للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-131025-566

