إقتصاد

نُذر الحرب التجارية تلوح من جديد بعد تهديدات ترمب

37626ac9 5110 4281 8161 28cb916f93de file.jpg

نُذر الحرب التجارية تلوح من جديد بعد تهديدات ترمب. عادت مخاوف الحرب التجارية إلى الواجهة بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية إضافية على الصين نسبتها 100% ابتداء من أول نوفمبر، إضافة إلى وضع ضوابط تصدير على البرمجيات المهمة. جاءت تهديدات ترمب بعدما كشفت بكين النقاب عن قيود على تصدير المواد الأرضية، مما يشير إلى تجدد الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

تلقت الأسهم العالمية ضربة في ختام تعاملات الأسبوع الماضي، حيث انخفض مقياس الأسهم الصينية المدرجة في الولايات المتحدة بأكثر من 6%، مسجلاً أكبر خسارة منذ تصاعد التوترات التجارية في أبريل الماضي. كما انخفضت الأسهم الأمريكية إلى ما دون مستوى الـ 21 يوماً، حيث تراجع مؤشر “داو جونز” 2.7% وخسر “إس آند بي 500” 2.4%، فيما انخفض مؤشر “ناسداك” 2.5% بعد خسائر الجمعة.

البروفيسور تشو فينج، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة نانجينج، حذر من أن “كل جبهات المواجهة بين الجانبين ستشهد تصعيدا إذا فشلت المباحثات التجارية بينهما”. وأشار إلى أن التوترات التجارية الجديدة تظهر أن الولايات المتحدة والصين عرّفتا التنافس بينهما بطرق مختلفة، فبينما ترى الولايات المتحدة أن المشاكل يمكن معالجتها بشكل منفصل، فإن بكين تعتبر التجارة والتكنولوجيا جزءًا من جهد شامل من قبل الولايات المتحدة لقمع الصين.

بينما يُنظر إلى جرأة الصين على أنها نابعة من اعتقاد بأنها في موقف قوي، قد تكون بكين بالغت في تقدير سطوتها ولم تتحسب لرد فعل ترمب العنيف. رأى تشو أن تصاعد الحرب التجارية ليس في مصلحة الصين، حيث سيؤثر تطبيق الرسوم الإضافية على البضائع الصينية سلباً على اقتصادها.

المخاوف بشأن تجدد الحرب التجارية تهدد الارتفاع الحاد الذي حققته الأسهم الصينية هذا العام وأثره على اليوان. فقد ارتفع مؤشر هانج سنج في هونج كونج 31% منذ بداية العام الجاري، مستفيدًا من الهدنة التجارية مع الولايات المتحدة. يُتوقع أن تفتح الأسواق الصينية أبوابها تحت ضغط، حيث سيؤثر عنوان الرسوم الجمركية وقيود التكنولوجيا على المعنويات من بداية التداول.

يرى هاو هونج، مدير أحد صناديق التحوط بأنه رغم أن ضوابط التصدير الصينية والرسوم الأمريكية قد تحد من ارتفاع الأسهم الصينية، فإنه يستبعد أن تعكس الأسهم مسارها التصاعدي. ويتوقع أن تتخذ الصين إجراءات إضافية لحماية أسواقها، ويعتقد أن هناك فرصة لتهدئة الوضع قبل الأول من نوفمبر.

تمتد المخاوف إلى اليوان، حيث يؤثر أي ضعف مستدام عليه سلباً في الغالب على العملات الآسيوية. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تستفيد السندات الحكومية الصينية من هذه التطورات، حيث انخفض العائد على السندات لأجل 30 عامًا 5 نقاط أساس، وهو أكبر انخفاض منذ أبريل، وسط زيادة الإقبال على المخاطرة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : aleqt.news CNN Logo
معرف النشر: ECON-131025-355

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 1 ثانية قراءة