الحرب التجارية تخيم على اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين
تكاد تكون اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن هذا الأسبوع محاطة بالمخاوف المرتبطة بالحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. كانت التوقعات تشير إلى أن المسؤولين الماليين سيركزون على تقييم قوة الاقتصاد العالمي في ظل السياسات الجمركية التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن الوضع تغير مع تجدد التهديدات بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على الواردات الصينية.
تساءل العديد عما إذا كان هذا التصعيد سيؤدي إلى توتر العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم، في ظل المخاوف من أن تثير الردود على التوسعات الصينية في ضوابط تصدير المعادن النادرة حالة من عدم الاستقرار. وقد ساهمت الهدنة السابقة بين واشنطن وبكين في تحسين الأوضاع الاقتصادية، حيث خفضت الرسوم الجمركية ورفعت توقعات النمو العالمي.
ومع ذلك، تلاشت الآمال بتعزيز العلاقات بعد إعلان ترامب عن احتمال إلغاء اجتماعه المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ وفرض زيادات جديدة على الرسوم الجمركية. وقد نتج عن هذا التوتر انخفاض ملحوظ في الأسهم بسبب قلق المستثمرين من عودة الحرب التجارية.
سيشارك في الاجتماعات أكثر من عشرة آلاف شخص من 190 دولة، بينهم وزراء مالية ومحافظون للبنوك المركزية. وبينما تتمتع الصين بنفوذها في المعادن النادرة، أشار خبراء أن العودة إلى فرض رسوم كبيرة ليس في صالح بكين.
تحظى الولايات المتحدة بتركيز واضح في الاجتماعات، بدءًا من مناقشات الرسوم الجمركية إلى دعوات وزير الخزانة الأمريكي للتركيز على الاستقرار المالي والتنمية. بينما يتوقع أن يبقى البنك الدولي حليفه في خلق فرص العمل، مع استمرار مناقشات حول الدعم المقدم لأوكرانيا وجهود إعادة إعمارها وسط التحديات المستمرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-131025-180

