فرومان: الصين وأميركا وسباق الهيمنة على الذكاء الاصطناعي
يشير المحلل الأميركي مايكل فرومان إلى أن الصين أصبحت مركز التصنيع للاقتصاد العالمي، لكن الولايات المتحدة تحتفظ بالريادة في مجال الذكاء الاصطناعي. وفقًا لتقدير فرومان، يُعتبر أن تعريف المنافسة في هذا السياق يعتمد على كيفية فهم الذكاء الاصطناعي. حيث ترى الولايات المتحدة أن المنافسة تتمثل في تطوير ذكاء اصطناعي عام قادر على تحسين ذاته وتفوق الإدراك البشري.
وفقًا لديفيد ساكس، مستشار الرئيس السابق ترامب في هذا المجال، فإن الصين ليست متأخرة كثيرًا، بل تفصلها عن الولايات المتحدة من 3 إلى 6 أشهر. ورغم أن الشركات الأميركية تستثمر مليارات الدولارات في هذا المجال، تُظهر التقارير أن النموذج الأميركي يتفوق في الأداء على النموذج الصيني “ديب ديسك” في العديد من المعايير.
وفي المقابل، تركز الصين على دمج الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد المادي، حيث تمتلك حوالي مليوني روبوت صناعي وتخطط لاعتماد المزيد من هذه التقنيات في مصانعها. بحلول عام 2025، يتوقع أن يتبنى أكثر من 60% من الشركات الكبيرة في الصين تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها الإنتاجية.
كما أن الصين تركز على التطبيقات الصغيرة للذكاء الاصطناعي بدلاً من الاعتماد على التطبيقات الضخمة مثل “تشات جي بي تي”. وتظهر التقديرات أن الذكاء الاصطناعي في الصين لم يعد مجرد مشروع تجريبي، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد.
علاوة على ذلك، تتبنى الصين استراتيجيات مختلفة في مواجهة السياسات الأميركية، حيث تفرض الولايات المتحدة قيودًا على تصدير التقنيات، بينما تعزز الصين قدرتها على الوصول إلى الموارد الأساسية اللازمة لصناعة الذكاء الاصطناعي. هذه الديناميات تشير إلى صراع طويل الأمد بين البلدين في ميدان الابتكار والتكنولوجيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-131025-472

