بقع شمسية كبيرة تُتوقع أن تُحدث توهّجات متوسطة التأثير
رصد مرصد “نور الفلك” بمنطقة القصيم، صباح اليوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، بقع شمسية كبيرة على سطح الشمس، والتي يُتوقع أن تُنتج توهّجات شمسية متوسطة التأثير تمتد آثارها إلى المناطق القطبية في الأيام المقبلة.
ما هي البقع الشمسية؟
تُعتبر البقع الشمسية مناطق نشطة مغناطيسيًا تظهر وتختفي بشكل دوري وفق دورات شمسية متعاقبة. تبدو هذه البقع أكثر سواداً عند مقارنتها بالمناطق المحيطة بها بسبب انخفاض درجة حرارتها، حيث تؤدي التيارات المغناطيسية إلى تقليل حرارة تلك المناطق.
التأثيرات المتوقعة للبقع الشمسية على الأرض
تشير التوقعات إلى أن التوهجات والعواصف الشمسية الخفيفة والمتوسطة قد تُساهم في ظهور الشفق القطبي، كما قد تُؤثر بشكل طفيف على أنظمة الأقمار الصناعية وشبكات الطاقة في المناطق القريبة من القطب الشمالي. بالإضافة إلى ذلك، هناك احتمال أن تتأثر حركة الطيور المهاجرة في تلك المناطق.
أهمية متابعة النشاط الشمسي
أكد الغفيلي أن الجمعية ترصد باستمرار تطورات النشاط الشمسي عبر أدوات رصد متخصصة، لضمان تقديم تحليلات دقيقة تسهم في فهم الظواهر الفلكية المرتبطة بالشمس.
تاريخ النشاط الشمسي
يُذكر أنه قبل نحو 160 عامًا، حدثت أقوى عاصفة شمسية في التاريخ، والتي أدت إلى ظهور الشفق القطبي في مناطق كانت قريبة من خط الاستواء، وهي ظاهرة نادرة الحدوث.
خصائص وظاهرة البقع الشمسية
البقع الشمسية هي مناطق ترتفع فيها الحقول المغناطيسية مما يقلل حرارة سطح الشمس في تلك النقاط، فتظهر كبقع داكنة. وعلى الرغم من أن هذه المناطق أقل سطوعًا، فإنها تشع ضوءًا وحرارة شديدة، حيث تبلغ درجات حرارتها ما بين 4,000 و4,500 درجة مئوية مقارنة بدرجة حرارة الشمس العامة البالغة 6,000 درجة مئوية.
تعتبر البقع الشمسية مؤشرات قوية على وجود الحقل المغناطيسي للشمس، ويصف العلماء هذه الظاهرة بجزر مظلمة على سطح الشمس، كل منها بحجم كرتنا الأرضية، ونشاطها المغناطيسي يفوق بكثير نشاط الحقل المغناطيسي للأرض، مما يؤثر على الطقس في الأرض والتكنولوجيا الحديثة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي ![]()
معرف النشر: LIFE-141025-747

