السعودية

المملكة تؤكد أهمية التكامل بين دول التعاون الإسلامي لاستدامة قطاع المياه

5192f0d9 45ab 4d51 8abb 8ed12f8ef9ca file.jpg

أكدت المملكة العربية السعودية أهمية تعزيز الجهود المشتركة لدعم إدارة الموارد المائية ومشاريع المياه والبنى التحتية في دول منظمة التعاون الإسلامي، مشيرة إلى ضرورة الانتقال من مرحلة التخطيط ووضع الرؤى إلى تحقيق نتائج ملموسة تسهم في تعزيز الأمن المائي وتحقيق التنمية المستدامة في دول المنظمة.

جاء ذلك خلال كلمة معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي في افتتاح أعمال الدورة الخامسة لمؤتمر وزراء منظمة التعاون الإسلامي للوزراء المسؤولين عن المياه تحت شعار “من الرؤية إلى التأثير” في جدة، بمشاركة عدد من الوزراء والمتخصصين في شؤون المياه بالمنظمة.

وأشار الوزير الفضلي إلى أن تحقيق الأمن المائي يشكل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة ورافدًا رئيسًا لصحة ورفاه الشعوب، مشيرًا إلى أن النمو السكاني والاقتصادي وتغير المناخ يفرضان تحديات متزايدة بين دول المنظمة، أبرزها ارتفاع الطلب على المياه وزيادة معدلات الجفاف والفيضانات والكوارث الطبيعية، إلى جانب ما تعانيه العديد من دول المنظمة من شح وندرة في الموارد المائية، مما يستدعي العمل على رفع كفاءة استخدام المياه، وتطوير البنية التحتية، وتوفير التمويل اللازم لتعزيز إدارة الموارد المائية وتحسين خدماتها.

وثمّن معالي الوزير الفضلي الجهود التي يبذلها البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسات المالية الأخرى لتمويل البنى التحتية والبرامج المائية، وتنفيذ رؤية منظمة التعاون الإسلامي في مجال المياه، وما تحقق في مؤتمر القاهرة في دورته الرابعة من خطوات عملية لتفعيل آلياتها، إضافة إلى برنامج العمل لعام 2025م، الذي اعتمده مؤتمر القمة الإسلامي الثالث عشر في إسطنبول، والذي رسم معالم التعاون في إدارة موارد المياه.

وأوضح المهندس الفضلي أن المملكة عملت على تبني حلول متكاملة وفعّالة لإدارة المياه، حيث وضعت استراتيجية شاملة للمياه على المستوى الوطني تعمل على دمج التوجهات والسياسات والتشريعات والممارسات في قطاع المياه، كما أقرّت نظام المياه ليكون إطارًا تشريعيًّا وتنظيميًّا رائدًا، ودعت جميع الدول للانضمام إلى المنظمة العالمية للمياه التي ستساهم في معالجة تحديات المياه من منظور تكاملي.

وأكد أن المملكة تستضيف الدورة الحادية عشرة للمنتدى العالمي للمياه عام 2027م في مدينة الرياض، تحت شعار “العمل لغدٍ أفضل”، وذلك في إطار سعيها لمعالجة قضايا المياه في مختلف أنحاء العالم.

من جهته، أكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس سعادة السفير سمير بكر التزام المنظمة بتعزيز الجهود الجماعية في مجالات أمن المياه والإدارة المستدامة وبناء القدرة على التكيّف مع تغير المناخ بين الدول الأعضاء. وأعرب عن تقديره للقيادة الحكيمة للمملكة ولدورها الريادي في تعزيز التعاون العالمي في مجال أمن المياه.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري-الرياض
معرف النشر: SA-221025-193

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 58 ثانية قراءة