أصدرت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تقريرًا تحذر فيه من أن ارتفاع اقتراض القطاع الخاص من البنوك الأميركية قد ينطوي على مخاطر متزايدة. وفقًا للتقرير، سجّلت قروض البنوك الأميركية لمقدمي الائتمان من القطاع الخاص زيادة ملحوظة، حيث بلغت نحو 300 مليار دولار، مما يدل على أن المقرضين الأصغر قد يواجهون تحديات أكبر إذا ضعفت معايير الاكتتاب.
جاء في التقرير أن القروض المقدمة للمؤسسات المالية غير الودائعية تمثل 10.4% من إجمالي قروض البنوك، وهو رقم يقترب من ثلاثة أضعاف النسبة قبل عقد من الزمن، حيث كانت 3.6%. ويشير هذا النمو السريع إلى اتجاهات متزايدة في الإقراض، حيث كان قد تفوق على جميع أنشطة الإقراض الأخرى منذ عام 2016.
وفي ظل الضغوط التي يواجهها القطاع المالي حاليًا، يعبر المستثمرون عن قلقهم بعد أن أبلغت بعض البنوك الإقليمية، بما في ذلك بنك زيونز، عن وجود قروض متعثرة ومزاعم احتيال في الفترة الأخيرة. بالإضافة إلى ذلك، تبلغ قيمة القروض لصناديق الأسهم الخاصة 285 مليار دولار، إلى جانب 340 مليار دولار من الالتزامات غير المستغلة المتاحة لهذه المقترضين.
وعلى الرغم من هذه التحديات، يرى بعض المحللين أن الأحداث الأخيرة هي حالات فردية وليست مؤشرًا على أزمة منهجية في جودة الائتمان. في هذا الإطار، قلل كبار المسؤولين التنفيذيين في البنوك من أهمية المخاطر المرتبطة بالإقراض الخاص.
وأشار مصدران في القطاع المالي إلى أن تصاعد القلق بشأن البنوك الصغيرة قد يدفع نحو زيادة نشاط الاندماجات، حيث تتجه مجالس إدارات البنوك للضغط على الإدارة للنظر في خيارات البيع في ظل فترات الضعف. كما تم ذكر عدة بنوك محتملة مثل زيونز وفلاجستار كأهداف محتملة للصفقات، استنادًا إلى تحليل داخلي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-221025-343

