قال خطيب المسجد الحرام، فضيلة الشيخ عبدالرحمن السديس: لقد امتن الله على عباده بكتابه الكريم، أتانا به خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم، ليرشدنا للخير، إنه المعين العذب الذي لا ينضب والكنز الوافر الذي لا يزيده الإنفاق إلا كثرة وتكرار التلاوة إلا حلاوة.
وبين أن كنوز القرآن لا تمنح إلا لمن أقبل عليه بقلبه وألقى إليه سمعه وهو شهيد، فالسعيد من صرف همته إليه ووقف فكره وتأمله وعزمه عليه، والموفق من وفقه الله لتدبره وتذكره.
وفي هذا العصر الزاخر بالمفاهيم المنتكسة حيال الشريعة الربانية، لا بد من الفيئ إلى هدايات القرآن وآدابه، ففيه أسس المدنية الخالدة والتربية الفاضلة.
وبين أن أعظم سورة في القرآن هي الفاتحة، التي افتتح الله بها كتابه الكريم، فهي أم القرآن والسبع المثاني والقرآن العظيم.
وأوضح أن سورة الفاتحة اشتملت على أمهات المطالب العالية، فلا يقوم غير هذه السورة مقامها ولا يسد مسدها، لذا لم ينزل الله في التوراة أو الإنجيل أو الزبور مثلها، وأشار إلى أنها جمعت أصول القرآن ومجامع الدعاء وهي رقية وشفاء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : اليوم- الدمام
معرف النشر: SA-241025-742

