في أعماق جبل سويسري، تقع مدرسة رواد الفضاء المخفية، حيث أمضى طلاب دوليون الصيف في محاكاة الحياة في قاعدة فضائية على القمر. تعتبر هذه المدرسة جزءاً من مبادرة “أسكليبيوس”، التي تهدف إلى توفير تجربة تعليمية مبنية على محاكاة رحلات الفضاء، تحت إشراف طلاب وطالبات من مختلف بلاد العالم.
أحد المشاركين، كاتي مولري، تعكس شغفها بأن تصبح رائدة فضاء، حيث دخلت في عالم الفضاء بعد بحث طويل عن المسار المناسب لها. مُشاركة في عدة مهام أقيمت في مواقع صعبة، تعتبر مولري أن التجارب الحقيقية في بيئات قاسية ستساعد في تحضير رواد الفضاء للبعثات المستقبلية.
تعد قاعدة “ساسو سان غوتاردو” مكاناً مثالياً لهذه المحاكاة، فهي تحتوي على شبكة من الأنفاق بطول 3.5 كيلومتر، ذات درجة حرارة ثابتة، تُعطي انطباعاً بالقواعد القمرية. الطلاب هنا لا يتعرضون لضوء الشمس طوال فترة المهمة، ما يساعد في دراسة تأثير الظلام المستمر على صحتهم ونومهم.
يتم تنظيم مهام الطلاب بشكل يتيح لهم تجربة أدوار مختلفة، مثل القائد أو الضابط العلمي، حيث يقومون بإجراء تجارب علمية مهمة مع أكاديميين من دول مختلفة. إن استكشاف كيفية التعامل مع الظروف القاسية يسهم في تطوير تقنيات لدعم الحياة البشرية، سواء في الفضاء أو على الأرض.
تتيح هذه التجارب طلابًا مثل ماثيوس ماغالهايس ولاورين بولسون التعلم واكتساب المهارات اللازمة لمواجهة تحديات الفضاء، مما يعكس الأمل في توفير فرص جديدة في مجالات الفضاء المستقبلية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-251025-584

