احتفلت مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم باليوم العالمي للتراث السمعي والبصري، حيث أقيمت مجموعة من الفعاليات التي تسلط الضوء على أهمية هذا النوع من التراث في الحفاظ على الهوية الثقافية. تأتي هذه الالتفاتة في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على الذاكرة التاريخية وتعزيز المعرفة.
تضمنت الفعاليات ورش عمل ومحاضرات تناولت وسائل الإعلام المختلفة، وكيف يمكن استخدام التكنولوجيا للحفاظ على التراث. كما تم عرض مجموعة من المواد السمعية والبصرية، التي تعكس تاريخ وثقافة المجتمع. وقد شارك في الفعالية عدد من الخبراء والمختصين، الذين قدموا رؤى قيمة حول كيفية الحفاظ على الإرث الثقافي وتعزيز الوعي به.
ولم يقتصر الاحتفال على التراث السمعي والبصري فقط، بل تم دمجه مع فعاليات ثقافية أخرى مثل “مقهى الشعر”، الذي يشهد إلقاء قصائد بثلاث لغات، محققاً تفاعلاً كبيراً بين المشاركين. كما تم الحديث عن متحف دبي للفنون كمركز ثقافي يعكس التنوع والإبداع، وأهمية الفنون في تشكيل الوعي الثقافي.
في سياق متصل، تستمر فعاليات “مهرجان العين للكتاب” الرابع، الذي يعزز دور الكتاب في إثراء المعرفة وتنمية الفكر. إضافة إلى ذلك، تم الإعلان عن خمس روايات مرشحة لجائزة الدكتور عبد العزيز المنصور للناشر العربي، مما يؤكد على أهمية الأدب في توثيق التراث وتعزيز الثقافة.
بهذه الطريقة، تُبرز مكتبة محمد بن راشد مكانتها كمنارة للمعرفة والثقافة، وتساهم في تعزيز الوعي التراثي لدى الأجيال القادمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
معرف النشر : CULT-271025-16

