إقتصاد

هل تسحب أستراليا بساط المعادن النادرة من الصين؟

60a31f97 298f 4388 87c8 58995de6e12e file.jpeg

هل تسحب أستراليا بساط المعادن النادرة من الصين؟

شهدت الأسواق العالمية حالة من الارتباك بعد أن قامت الصين في مطلع شهر أكتوبر 2025 بتشديد سيطرتها على إمدادات المعادن الأرضية النادرة. هذه الخطوة جاءت في وقت مثالي لأستراليا، التي تسعى لتأكيد مكانتها كمورد موثوق لهذه المعادن بعيداً عن النفوذ الصيني.

تستخرج الصين حوالى 70% من المعادن النادرة على مستوى العالم، حيث تتم معالجة 90% من هذه المعادن داخل الصين. لكن مع الطلب المتزايد على هذه المعادن، باتت أستراليا مرشحة لتكون بديلاً رئيسياً. أستراليا تحتفظ بنحو 5% من الاحتياطيات العالمية وتساهم بحوالى 8% من الإنتاج، لكنها تواجه تحديات في عملية المعالجة الكيميائية المعقدة.

قدمت أستراليا مؤخراً اتفاقية تاريخية مع الولايات المتحدة تستهدف ضخ مليارات الدولارات في مشاريع مشتركة تتعلق بالمعادن النادرة. تتضمن الاتفاقية استثمارات في منجم للمعادن النادرة في الإقليم الشمالي وآخر في منجم الغاليوم في غرب أستراليا، مما يعزز إمدادات العالم من هذه المعادن الحيوية.

وعلى الرغم من الاستثمارات الكبيرة، يتطلب بناء المناجم وعمليات المعالجة وقتاً طويلاً. وقد تحتاج التصاريح والمرافق سنوات للإنشاء قبل بدء الإنتاج. ومع ذلك، يُعتبر هذا التعاون فرصة استراتيجية لكسر احتكار الصين على الإنتاج وتأمين إمدادات أكثر مرونة للولايات المتحدة والدول الغربية.

التحول نحو أستراليا لن يكون سريعاً، حيث لا تزال التحديات التقنية والبيئية قائمة. ورغم إمكانية أستراليا في أن تكون بديلاً، فإنها تحتاج إلى استثمارات طويل الأمد في البنية التحتية والتقنيات اللازمة لضمان تحقيق إنتاج مستدام وفعال.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-271025-807

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 8 ثانية قراءة