شركات وأعمال

مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية تطلق مختبر “نبض الأسواق” في جامعة ليوا بهدف تعزيز الثقافة المالية وإعداد قادة المستقبل

9615087d 407d 4048 a20b 63af1451453d file.jpg

مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية تطلق مختبر “نبض الأسواق” في جامعة ليوا بهدف تعزيز الثقافة المالية وإعداد قادة المستقبل

أكثر من 800 طالب وطالبة سيستفيدون من المختبر لاكتساب مهارات عملية تؤهلهم لمتابعة مساراتهم المهنية في القطاع المالي

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: افتتحت مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية اليوم مختبراً متخصصاً للتدريب المالي والاستثماري في جامعة ليوا، بهدف تطوير مهارات التعليم المالي، وإعداد كوادر مالية واستثمارية مؤهلة للانخراط في هذا المجال، ودعم الرؤية بعيدة المدى والنمو الاقتصادي لأبوظبي والدولة. ويُعتبر هذا المختبر التدريبي الثاني من نوعه الذي يطلقه السوق، والذي يُسهم في التطوير الأكاديمي للطلاب ويلبي احتياجات رأس المال البشري والاقتصاد في دولة الإمارات.

تم تصميم مختبر “نبض الأسواق” ليكون مركزاً تعليمياً جاذباً يتيح لطلبة التخصصات المالية والأعمال الوصول إلى بيئة التداول اللحظية في السوق والبيانات المالية، مما يساعدهم على تعلم واكتساب خبرة التداول واستراتيجيات الاستثمار. ويوفر التدريب العملي للطلاب اكتساب مهارات متقدمة في مجالات التداول وتحليل الأسواق وإدارة المحافظ الاستثمارية وممارسة إدارة المخاطر، بالاستفادة من البنية التحتية المتقدمة ومنصة تكنولوجيا التداول. ومن المتوقع أن يستفيد أكثر من 800 طالب من هذا المختبر من خلال التعامل المباشر مع بيانات التداول الفورية وعمليات المحاكاة التي تربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.

وبهذه المناسبة، قال عبد الله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية: “نؤمن في مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية بأن المجتمع المتمكن بالمعرفة المالية يشكل الركيزة الأساسية لاقتصاد شامل ومرن. إن الثقافة المالية تمكن الأفراد من التخطيط لمستقبلهم وتنميته وحمايته. ومن هذا المنطلق، حرصنا على التعاون مع جامعة ليوا لإطلاق مختبر “نبض الأسواق”، مستفيدين من برامجنا التعليمية المتقدمة مع جامعات أخرى، ومن حملات التوعية على مستوى الإمارة، بالإضافة إلى منصتنا للتداول الافتراضي، حيث تقدم هذه المبادرات مجتمعة تعليماً عملياً وشاملاً للمستثمرين، وتوفر فهماً معمقاً لآليات عمل سوق الأوراق المالية، بما يدعم رؤية أبوظبي ودولة الإمارات لبناء اقتصاد متنوع”.

ومن جانبه، قال البروفيسور محمد محجوب ضياف، رئيس جامعة ليوا: “نحن في جامعة ليوا نعتز بشراكتنا مع سوق أبوظبي للأوراق المالية، التي تجسد رؤيتنا المشتركة في ربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي، وإعداد جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة المستقبل المالي للدولة. يمثل المختبر الجديد منصة تعليمية مبتكرة تتيح لطلابنا اختبار بيئة التداول الواقعية، واكتساب مهارات تحليل الأسواق وإدارة الاستثمارات وفق أعلى المعايير المهنية. ونحن على ثقة بأن هذه المبادرة ستسهم في تعزيز مكانة الجامعة كمركز رائد للتميز في التعليم المالي والاقتصادي، ودعم جهود دولة الإمارات في بناء اقتصاد معرفي مستدام”.

وانطلاقاً من مبادراته الواسعة في مجال تعزيز الثقافة المالية، أطلق سوق أبوظبي للأوراق المالية برنامجاً متكاملاً ومستمراً على مستوى الإمارة، يشمل تنظيم ورش عمل بالتعاون مع شركات الوساطة وشركاء آخرين، وحملات توعوية متخصصة مثل “فهم الاستثمار المالي وآليات التداول في سوق الأوراق المالية”. وتتكامل هذه الجهود مع شراكات السوق الراسخة مع المؤسسات الأكاديمية ومركز زايد للتميز في البحوث المالية، حيث شارك الطلاب في مسابقات بحثية تناولت موضوعات حيوية تشمل أداء الأسواق، وتقييم المخاطر، وتطبيق المعايير المالية الدولية.

علاوةً على ذلك، وفرت منصة التداول الافتراضية المحدثة الخاصة بالسوق بيئةً واقعيةً وعمليةً وآمنةً لآلاف الطلاب وأفراد المجتمع لفهم وتعلم “كيفية التداول والاستثمار” من خلال محاكاة تداول لحظية. وتُبرز هذه المبادرات التزام السوق بمبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة المؤسسات، في سبيل إرساء بيئة استثمارية أكثر شمولاً، ودعم رؤية أبوظبي الأوسع للتنويع الاقتصادي المستدام، وتمكين المجتمع بالمعرفة المالية اللازمة لتحقيق ازدهار طويل الأمد.

ويمثل التعاون بين مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية وجامعة ليوا خطوة هامة ضمن التزامه بدعم وتمكين الأجيال القادمة، وتعزيز الثقافة المالية، وتوسيع نطاق المشاركة في أسواق رأس المال بأبوظبي. ومن خلال الاستثمار في التعليم والمعرفة التطبيقية، يسهم السوق في بناء قاعدة من الكفاءات المتميزة، التي ستساهم في ترسيخ مكانة الإمارة كمركز مالي عالمي رائد.

نبذة عن سوق أبوظبي للأوراق المالية:
تم تأسيس سوق أبوظبي للأوراق المالية في 15 نوفمبر من عام 2000 بموجب القانون المحلي رقم (3) لسنة 2000. وبموجب هذا القانون، فإن السوق يتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وبالصلاحيات الرقابية والتنفيذية اللازمة لممارسة مهامه. في 17 مارس 2020، تم تحويل سوق أبوظبي من مؤسسة عاملة إلى شركة مساهمة عامة استناداً إلى القانون (8) من عام 2020. سوق أبوظبي للأوراق المالية تابع لـ”القابضة”، إحدى أكبر الشركات القابضة على مستوى المنطقة والتي تمتلك محفظة واسعة من الشركات الكبرى العاملة في قطاعات رئيسية في اقتصاد إمارة أبوظبي المتنوع.

سوق أبوظبي للأوراق المالية هو سوق لتداول الأوراق المالية، بما في ذلك الأسهم الصادرة عن الشركات المساهمة العامة والسندات الصادرة عن الحكومات أو الشركات والصناديق المتداولة في البورصة وأي أدوات مالية أخرى معتمدة من هيئة الأوراق المالية والسلع. سوق أبوظبي للأوراق المالية هو الثاني أكبر سوق في المنطقة العربية واستراتيجيته في توفير أداء مالي مستقر مع مصادر متنوعة للدخل تتماشى مع المبادئ التوجيهية لأجندة الإمارات “الاستعداد للخمسين”. ترسم الخطة الوطنية مخطط التنمية الاستراتيجية لدولة الإمارات، والتي تهدف إلى بناء اقتصاد حيوي، مستدام ومت diversified يساهم بشكل إيجابي في الانتقال إلى نموذج عالمي جديد للتنمية المستدامة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : zawya.com
معرف النشر : BIZ-281025-638

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 50 ثانية قراءة