ثقافة وفن

المتحف المصري الكبير.. مشروع حضاري يرى النور بعد أكثر من 20 عاماً

8e8cbc55 7e5c 4170 a94b a0c9b1bf7a80 file.webp

المتحف المصري الكبير.. مشروع حضاري ينتظر الافتتاح بعد 20 عاماً

بدأت فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير في التسعينيات لتكون أكبر متحف في العالم يضم آثار الحضارة المصرية القديمة. ومن المتوقع أن يتم افتتاحه في عام 2025، حيث تبلغ مساحته 500 ألف متر مربع، مع حديقة تتجاوز 120 ألف متر، و12 صالة عرض تستعرض الفترات من عصور ما قبل التاريخ حتى نهاية العصر الروماني.

حاز مشروع المتحف العام الماضي على شهادة “Edge Advance” للمباني الخضراء من مؤسسة التمويل الدولي، ليكون أول متحف أخضر في إفريقيا والشرق الأوسط. جاء ذلك بفضل معايير ترشيد الطاقة واستخدام الطاقة المتجددة.

مرت مسيرة المتحف بعدة مراحل، منها وضع حجر الأساس في فبراير 2002 من قبل الرئيس الأسبق حسني مبارك، وإطلاق مسابقة معمارية دولية لتصميمه. فاز بالمشروع تصميم لمكتب استشاري صيني أيرلندي، resembling نظام الأهرامات في شكله.

توقفت الأعمال في 2011 بعد الأحداث السياسية، لكن تم استئناف العمل في 2014. في 2016، أُنشئت هيئة المتحف بموجب قرار حكومي. واكتمل البناء في 2021، مع توفير جميع المرافق والخدمات اللازمة.

شهد يناير 2018 نقل تمثال الملك رمسيس الثاني ليصبح أول قطعة أثرية في المتحف. أجري التشغيل التجريبي للمتحف في 16 أكتوبر 2024، ويسعى لاستقبال أكثر من 100 ألف قطعة أثرية. كان مقرراً الافتتاح الرسمي في 3 يوليو 2025، لكن تم تأجيله إلى 1 نوفمبر بسبب التوترات السياسية الإقليمية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : رويترز,الشرق Asharq Logo
معرف النشر : CULT-281025-439

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 2 ثانية قراءة