أعلنت أمازون عن نيتها تسريح حوالي 14 ألف موظف، مما أثار مخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل. يأتي ذلك في وقت تشهد فيه العديد من الشركات الأمريكية، مثل تشيغ وسيلزفورس ويو بي إس، تخفيضات مماثلة، حيث يُعزى جزء من هذه التسريحات إلى التقدم التكنولوجي.
مارثا جيمبل، المديرة التنفيذية لمختبر “بادجيت” بجامعة ييل، أكدت أن ردود الفعل تجاه التسريحات قد تكون مبالغ فيها، مستشهدة بأن تأثيرات الذكاء الاصطناعي قد تختلف باختلاف الشركات. بينما تُظهر دراسة حديثة أن الوظائف الأكثر تأثراً بتقنيات الذكاء الاصطناعي هي تلك المتعلقة بخريجي الجامعات وموظفي مراكز البيانات، يُلاحظ أن القطاعات الأخرى، مثل تكنولوجيا المعلومات والإدارة، لم تشهد تغيرات ملحوظة.
يُرجح أن تكون التسريحات جزءاً من ديناميكيات اقتصادية أوسع، حيث جرت عمليات توظيف ضخمة خلال جائحة كورونا مزامنةً مع تراجع أسعار الفائدة، مما أدى الآن إلى تسريحات أثناء ارتفاعها. يُبين إنريكو موريتي، أستاذ الاقتصاد، أن الشركات الكبرى مثل أمازون في مقدمة تقنيات أتمتة الوظائف، وأنه يُمكن أن تُستبدل العديد من المناصب إذا كانت قابلة للأتمتة.
بينما تتزايد المخاوف من فقدان الوظائف بسبب التكنولوجيا، يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل التوظيف، خصوصاً عندما يبدأ الاقتصاد في التعافي. تهدف أمازون، من خلال هذا التخفيض، إلى إنشاء هيكل عمل أكثر مرونة يتماشى مع التطورات التكنولوجية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-291025-506

