تتساءل الساحة الترفيهية اليوم: هل عادت برامج المواهب لتبقى، أم أن الزمن قد تغير؟ يتحدث الشاب الأردني قصي ملحم، الذي بنى قاعدة جماهيرية تصل إلى نصف مليون متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن تجربته التي بدأت من غرفة منزله، موضحاً أنه لم يعد بحاجة إلى برامج المواهب. يعبر ملحم عن قناعته بأن هذه البرامج تقدم فرصاً مؤقتة دون فائدة مستدامة، ويميل الجيل الجديد نحو العالم الرقمي الذي يمثل منصة أكبر للتعبير عن النفس.
من جهتها، عادت شبكة “إم بي سي” لإطلاق الموسم السادس من برنامج “ذا فويس”، ما يعكس رغبة الجمهور في متابعة قصص النجاح المتنوعة. ولكن، تبرز تساؤلات حول مدى تأثير هذه البرامج في ظل هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي التي قدمت بدائل أكثر تفاعلاً. ترى الدكتورة بيان القضاة أن الجمهور لم يعد مجرد متفرج، بل أصبح شريكاً في صناعة القرار، ما يعكس تحولاً عميقاً في مفهوم استهلاك الترفيه.
ملحوظ أن الانتشار السريع للمواهب عبر السوشيال ميديا منح الفرصة لشخصيات جديدة للظهور، كما هو الحال مع الشقيقين بيسان وعبد الرحمن القيسي، حيث اختار كل منهما مسار مختلف لتحقيق الشهرة. عبد الرحمن يفضل التفاعل المباشر عبر المنصات الرقمية، بينما تقدر بيسان التجربة السابقة في برامج المواهب.
رغم الانتقادات والمنافسة، تظل برامج المواهب تحت اختبار الزمن، وسط تغيرات المجتمع والسياسة. هل ستتمكن من استعادة جمهورها، أم أن النجوم الجدد سيولدون من رحم المنصات الرقمية التي لا تعرف الحدود؟ الأيام المقبلة ستكشف لنا الإجابة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-291025-664

