يناقش مقال “حرب السودان تُنذر بفوضى عالمية جديدة” للكاتب مارك شامبيون في بلومبرغ الأبعاد المعقدة للصراع المستمر بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني منذ عام 2023. يشير الكاتب إلى أن الوضع في السودان قد تحول إلى نقطة اشتعال تتداخل فيها المصالح الإقليمية والدولية، مما أدى إلى انهيار مؤسسات الدولة وتفاقم الأزمات الإنسانية، كالنزوح والجوع.
تُظهر التقارير أن الإمارات تلعب دورًا محوريًا من خلال دعم قوات الدعم السريع وتمويلها، رغم نفيها لذلك. تُظهر بيانات البنك المركزي السوداني أن 97% من صادرات الذهب الرسمية تُوجه إلى الإمارات، مما يعكس تعقيدات العلاقات الاقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، يُذكر أن السعودية وقطر ومصر لها مصالح في المنطقة، مما يزيد من تعقيد الصراع.
يؤكد الكاتب أن الانشغال الأمريكي بالأزمات العالمية يجعل فرص التوصل لتسوية سياسية في السودان ضئيلة. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى نزوح أكثر من 12 مليون شخص، مع انعدام الأمن الغذائي الذي يهدد 25 مليونًا آخرين. وفي ظل تدهور الأوضاع، يتوجه السودان نحو تقسيم غير رسمي، مما ينذر بمزيد من النزاعات.
تُعتبر هذه الأبعاد والقوى المتداخلة في الصراع السوداني مثالًا يُظهر كيف يمكن أن يؤدي التنافس الإقليمي والدولي إلى تفاقم الأزمات في دول متعددة، مما ينذر بفوضى قد تؤثر على الاستقرار العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-051125-272

