تمكن باحثون من جامعة أكسفورد في بريطانيا من تطوير روبوتات مبتكرة لا تعتمد على مكونات إلكترونية أو محركات، بل تعمل بالكامل بضغط الهواء. أظهرت الدراسة المنشورة في دورية Advanced Materials أن هذه الروبوتات تُعرف بـ”المائعة” وتستطيع توليد حركات معقدة وإيقاعية، وتزامن حركتها تلقائيًا دون التحكم المركزي.
تتميز الروبوتات اللينة بأنها مصنوعة من مواد مرنة مثل السيليكون، مما يمنحها القدرة على التكيف مع البيئة والتفاعل الآمن مع البشر بدون مخاطر. يُمكن استخدامها في تطبيقات حساسة مثل الجراحة أو المناولة الدقيقة. التحدي الأكبر كان كيفية تمكين هذه الروبوتات من اتخاذ قرارات وتنفيذ سلوكيات معقدة بدون نظم إلكترونية معقدة.
استلهم الباحثون من الطبيعة، حيث وضعت أجزاء جسم الكائنات الحية أدواراً متعددة بدون مركز تحكم واحد. قاموا بتطوير وحدات معيارية تعتمد على ضغط الهواء لتأدية مهام مختلفة، مثل الحركة أو الاستشعار، ويمكن تجميعها كمكعبات لتشكيل روبوتات متعددة الوظائف.
في التجارب، أنتج الباحثون روبوتات صغيرة قادرة على القفز أو الاهتزاز، حيث يمكن لوحدة واحدة تأدية عدة أدوار في آن واحد. أظهرت الروبوتات تنسيقًا حركيًا تلقائيًا إعتمادًا على تصميمها الفيزيائي. ورغم أن هذه الروبوتات لا تزال تجريبية، إلا أن لديها إمكانيات كبيرة للتوسع مستقبلاً.
أوضح الباحثون أن التصميم البسيط والمبتكر سيسمح بإنتاجها بكفاءة وبتكلفة منخفضة، مما يعكس تقدمًا ملحوظًا في عالم الروبوتات اللينة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد منصور
معرف النشر: TECH-051125-729

