تخطط شركة “أبل” لاستخدام نموذج الذكاء الاصطناعي “جيميناي” الذي طوّرته “ألفابت” لتحسين مساعدها الشخصي “سيري”. وفقًا لمصادر مقربة، تعمل الشركتان على إنهاء اتفاق قد يتضمن دفع “أبل” نحو مليار دولار سنويًا مقابل وصولها إلى هذه التكنولوجيا المتطورة، التي تعتمد على 1.2 تريليون مُعامِل، وهو ما يمثّل قفزة كبيرة مقارنة بالنماذج الحالية.
تهدف أبل إلى تحديث “سيري” بإضافة ميزات جديدة، وسيتم تشغيل وظائف التلخيص والتخطيط بواسطة “جيميناي”، مع استمرار بعض المكونات في الاعتماد على النماذج الداخلية لأبل. يعمل الفريق على خوادم الحوسبة السحابية الخاصة بأبل لضمان خصوصية بيانات المستخدمين.
المشروع، المعروف داخليًا باسم “غلينوود”، يقوده مايك روكويل وكريج فيديريجي، ومن المتوقع أن يتم إصدار النسخة الجديدة في ربيع العام المقبل. رغم أن الشراكة بين “أبل” و”جوجل” تحظى بأهمية، إلا أنه من غير المرجح أن يتم الترويج لها بشكل علني.
تهدف أبل إلى تطوير تقنيات داخلية لتنافس “جيميناي” في المستقبل، حيث يعمل فريقها على نموذج سحابي يعتمد أيضًا على تريليون مُعامِل كحد أدنى. ومع ذلك، تسعى أبل لإطلاق خدمة خاصة بالسوق الصينية، والتي قد تعتمد على نماذج داخلية لمواجهة القيود المفروضة على المنتجات الأمريكية.
يُعد هذا التعاون خطوة استراتيجياً لأبل لتدارك التأخر في مجال الذكاء الاصطناعي وتعزيز قدرات “سيري”، مما يعكس تغيرًا مهمًا في استراتيجياتها التكنولوجية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-061125-635

