السعودية

دون تأثيرعلى الوطن العربي.. عاصفة جيومغناطيسية قوية تضرب الأرض-عاجل

7e31bb21 2fba 4cd5 bc12 4402c519e12c file.jpg

أصدر مركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA) تحذيراً من عاصفة جيومغناطيسية قوية من المستوى (G3)، عقب رصد انبعاث كتلي إكليلي ضخم من الشمس مرتبط بتوهج شمسي من الفئة M7.4 انطلق من البقعة النشطة AR4274 يوم الأربعاء 5 نوفمبر 2025.

ووفقاً للتقديرات، يتجه هذا الانبعاث الكتلي نحو الأرض ومن المتوقع أن يعبرها خلال 24 إلى 48 ساعة، أي في الفترة ما بين مساء الخميس وصباح الجمعة (6-7 نوفمبر بتوقيت مكة المكرمة).

أشار المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، إلى أن وصول الانبعاث إلى الغلاف المغناطيسي للأرض قد يؤدي إلى اضطرابات قوية في المجال المغناطيسي تُعرف بالعواصف الجيومغناطيسية. ويُعد المستوى (G3) من الدرجات القوية نسبياً، إذ يمكن أن يسبب تقلبات مؤقتة في شبكات الكهرباء عالية الجهد، إضافة إلى تأثيرات طفيفة على أنظمة الملاحة والإشارات اللاسلكية. كما قد يُحدث نشاطاً قطبياً لافتاً (شفقاً قطبياً) يمكن رؤيته من المناطق الواقعة عند خطوط العرض المتوسطة والعالية، رغم أن سطوع القمر قد يحد من وضوح المشهد.

أوضح أبو زاهرة أن العواصف الجيومغناطيسية تنتج عن الانبعاثات الكتلية الإكليلية (CME)، وهي سحب ضخمة من البلازما المشحونة والمجالات المغناطيسية تُقذف من الغلاف الجوي الخارجي للشمس. وعند اصطدامها بالمجال المغناطيسي للأرض، يتولد تفاعل معقد يؤدي إلى اضطرابات مغناطيسية قوية وتيارات كهربائية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي.

ويتوقع أن تبدأ آثار العاصفة مساء الخميس 6 نوفمبر، على أن تبلغ ذروتها صباح الجمعة 7 نوفمبر 2025.

تشير التوقعات إلى إمكانية مشاهدة الشفق القطبي في أوروبا وكندا وأجزاء من شمال الولايات المتحدة وربما مناطق من أقصى شمال آسيا خلال الليلتين القادمتين، إذا سمحت الأحوال الجوية وظروف الإضاءة القمرية بذلك. أكد أبو زاهرة أنه لا يُتوقع ظهور الشفق القطبي في سماء الوطن العربي نتيجة هذه العاصفة، كما أن التأثيرات التكنولوجية المحتملة ستكون معدومة نظراً لتمركز النشاط المغناطيسي في المناطق القريبة من القطبين.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – جدة
معرف النشر: SA-061125-776

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 29 ثانية قراءة