أكد إيلون ماسك أن الذكاء الاصطناعي سيحول الوظائف المكتبية إلى ما يشبه الوظائف اليدوية التي كانت تعتمد على الحسابات التقليدية قبل ظهور الحاسوب. في حديثه الأخير، أشار ماسك إلى أن الطلب على الوظائف سيتغير، لكنه لن ينعدم، حيث ستظهر أنواع جديدة من الوظائف تختلف عما هو موجود حالياً.
قال ماسك إن الذكاء الاصطناعي بدأ بالفعل في استبدال الوظائف المكتبية التي تعتمد على التكنولوجيا الرقمية، وأن هذه العملية ستستمر بوتيرة متسارعة. وأوضح أن “هذا يحدث ببساطة” وأن الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير كبير على سوق العمل.
ومع ذلك، أشار إلى أن ليست جميع الوظائف مهددة بالخطر في الوقت الحالي، حيث اعتبر أن المهن التي تتطلب جهداً بدنياً وتفاعلاً بشرياً، مثل الزراعة والطهي، ستظل قائمة لفترة أطول. بينما الوظائف الرقمية التي تعتمد على العمل على الحاسوب قد تتعرض لخطر أكبر.
على الرغم من هذه المخاوف، يبدي ماسك تفاؤلاً كبيراً بشأن فوائد الذكاء الاصطناعي طويلة المدى، مشيراً إلى أنه في حال تجنب السيناريوهات الكارثية، قد يؤدي ذلك إلى تحسين مستوى المعيشة وتوفير دخل مرتفع عالمي. ووفقاً لتصوراته، ستصبح الروبوتات والذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، مما يجعل العمل خياراً بدلاً من ضرورة.
وأشار ماسك أيضاً إلى أن هناك تحديات وقضايا معقدة مرتبطة بالتحول التكنولوجي، وأن هذه التغيرات قد تتسبب في صدمات واضطرابات في السوق. من جانبه، أكد داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك”، أن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على عدد كبير من الوظائف الإدارية الابتدائية في السنوات القليلة المقبلة، وهو ما أيده بعض القادة الآخرين في مجال التكنولوجيا.
في النهاية، يعبر ماسك عن أمله في تحقيق مستقبل يحمل نتائج إيجابية للبشرية، ويشدد على أهمية التركيز على البحث عن الحقيقة والفضول في عالم الذكاء الاصطناعي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية Business ![]()
معرف النشر: MISC-091125-609

