أعلنت شركة “لوك أويل” الروسية حالة القوة القاهرة في حقل غرب “القرنة-2” النفطي بالعراق، نتيجة لتعطل عملياتها بسبب العقوبات الغربية المفروضة عليها. وأكدت مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وبريطانيا فرضتا عقوبات على الشركة، التي تعتبر ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا، مما أدى إلى توقف العراق عن معالجة جميع المدفوعات النقدية والنفطية المتعلقة بالشركة.
وفي خطاب رسمي مُرسل إلى وزارة النفط العراقية، أبرزت “لوك أويل” أن ظروفًا قاهرة تمنعها من مواصلة العمل في الحقل. ومن جهته، حذر مسؤول كبير في قطاع النفط العراقي من أن عدم حل هذه الظروف خلال ستة أشهر سيؤدي إلى توقف الشركة عن الإنتاج والانسحاب من المشروع ككل.
كما أفادت تقارير سابقة بأن شركة تسويق النفط العراقية “سومو” قامت بإلغاء تحميل ثلاث شحنات من النفط الخام من إنتاج “لوك أويل” بسبب العقوبات المفروضة. هذه التطورات تشير إلى تحديات كبيرة تواجهها الشركة الروسية، وتنعكس على عملياتها في العراق، مما قد يؤثر على إنتاج النفط العراقي في المستقبل.
تتزامن تلك الأحداث مع توترات جيوسياسية واسعة النطاق، حيث أبدت روسيا رغبتها في مواصلة الحوار رغم العقوبات المفروضة عليها. ويبدو أن آثار تلك العقوبات تتخطى الحدود الوطنية، لتشكل تهديدًا للعمليات النفطية في مناطق أخرى أيضًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-101125-565

