منوعات

ليلة بلا أرق ومعدة مرتاحة.. إليك 6 عادات بسيطة قبل النوم

5abb6e6b 6343 4825 ad44 f943f4f8e197 file.jpg

يُؤدي تناول الطعام في وقت متأخر إلى اضطراب النوم والتمثيل الغذائي، لكن إدخال تعديلات بسيطة على الروتين الليلي يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في جودة النوم والهضم.

وانتظام مواعيد الوجبات والنوم واختيار أطعمة خفيفة في المساء يُحسّن الساعة البيولوجية ويُساعد على نوم أعمق وهضم أفضل. يعاني كثيرون من حرقة المعدة وعسر الهضم واضطراب النوم بعد تناول وجبات دسمة أو متأخرة ليلاً، أو الاستلقاء بعد الأكل مباشرة. هذه العادات لا تقتصر آثارها على الانزعاج المؤقت، بل تُخلّ بالتوازن الهرموني وتُبطئ عملية الأيض، وقد تؤثر على الجهاز التنفسي.

عادات مسائية تُحسّن الهضم والنوم

1. تناول العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات

دراسات عدة أثبتت أن تأخير وجبة العشاء يرتبط بانخفاض جودة النوم وزيادة فترات الاستيقاظ ليلاً، خصوصاً لدى من يعانون انقطاع النفس النومي.

2. اختيار وجبات خفيفة وسهلة الهضم

تجنّب الأطعمة الدهنية أو الحارة قبل النوم لأنها تُبطئ تفريغ المعدة وتزيد خطر الارتجاع الحمضي، بينما تساعد الوجبات الخفيفة والمتوازنة على راحة المعدة.

3. المشي الخفيف بعد العشاء

نزهة هادئة لمدة 10–15 دقيقة بعد نحو نصف ساعة من تناول الطعام تُساعد على تحسين الهضم وتنظيم مستوى السكر في الدم.

4. تجنّب الاستلقاء مباشرة بعد الأكل

ينصح الخبراء بالبقاء في وضع الجلوس أو الوقوف لمدة 30–45 دقيقة على الأقل بعد العشاء، مع إمكانية رفع الرأس والجزء العلوي من الجسم إذا استلقى الشخص للراحة.

5. النوم على الجانب الأيسر

هذه الوضعية تُقلل من ارتجاع الحمض وتُحسّن التخلص منه أثناء الليل، خصوصاً عند رفع الرأس قليلاً بوسادة أو زاوية ميل بسيطة.

6. الالتزام بمواعيد ثابتة للطعام والنوم

الانتظام في مواعيد الوجبات والنوم يحافظ على إيقاع الساعة البيولوجية، مما ينعكس إيجاباً على جودة النوم وكفاءة الجهاز الهضمي. تغييرات بسيطة في الروتين المسائي — مثل توقيت الوجبة، نوع الطعام، ووضعية النوم — يمكن أن تُحدث فرقاً ملموساً في صحة الجهاز الهضمي ونوعية النوم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-111125-218

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 32 ثانية قراءة