استقالة قيادات جديدة من تسلا تشير إلى تحديات تواجه الشركة، حيث غادر مدير برنامج سيارات “سايبرترك” ومدير برنامج “موديل Y” في فترة حرجة تشهد تراجعاً في المبيعات واستدعاءات متكررة لمركباتها.
الإعلان الأول جاء من سيدهانت أواستي، الذي كان مسؤولاً عن برنامج “سايبرترك” وأيضاً “موديل Y”، حيث عبر عن قراره الصعب بمغادرة الشركة عبر حسابه على “لينكد إن”، مشيداً بالإنجازات التي حققها في تسلا، دون ذكر أسباب مغادرته. أواستي انضم إلى تسلا منذ حوالي 8 سنوات، وكان له دور في تطوير تصميمات مبتكرة.
بعد سويعات من إعلان أواستي، جاء خبر استقالة إيمانويل لاماتشيا، المدير الآخر لبرنامج “موديل Y”، الذي وصف تجربته في تسلا بالاستثنائية، دون الكشف عن تفاصيل عن مستقبله. تأتي هذه المغادرات بعد سلسلة من الاستقالات بين المدراء الكبار في الشركة مثل ديفيد تشانج، مما يعكس استقطابًا متزايدًا في القيادة.
في سياق تراجع الأداء، أشارت التقارير إلى أن تسلا باعت فقط 5385 مركبة “سايبرترك” في الربع الثالث من 2025، مع انخفاض بنسبة 63% مقارنةً بالفترة نفسها في 2024. وفي هذا الصدد، استدعت تسلا نحو 63 ألف سيارة بسبب مشاكل تتعلق بالمصابيح الأمامية.
رغم تراجع المبيعات، تظل سيارة “موديل Y” الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة، على الرغم من انخفاض بنسبة 23% في مبيعاتها عن العام السابق. تشير هذه التطورات إلى الحاجة الماسة لتعزيز استراتيجيات تسلا في ظل المنافسة المتزايدة في سوق السيارات الكهربائية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-121125-106

