##
الاتحاد الأوروبي يتراجع عن تنظيم الذكاء الاصطناعي
يعتزم الاتحاد الأوروبي تأجيل تنفيذ قيود على تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي تصنف ضمن “المخاطر العالية”، تحت ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة وشركات التكنولوجيا الكبرى. وكشفت مجلة “بوليتيكو” أن المفوضية الأوروبية قد تؤجل تطبيق القوانين لمدة عام على الأقل، لتبقى قادرة على المنافسة مع الولايات المتحدة والصين.
تواجه الجهود التي استمرت سنوات لوضع تنظيمات تهدف إلى ضمان موثوقية التكنولوجيا تحديات، خاصة مع تقدم الذكاء الاصطناعي وعودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. فقد تم التفاوض حول قانون الذكاء الاصطناعي فترة طويلة دون تطبيقه بشكل كامل حتى الآن. وقد أدى ذلك إلى دعوات متزايدة من الحكومات ومديري الشركات لتأجيل بعض أجزاء القانون.
ستركز الأقتراحات الجديدة على إعفاء المزيد من الشركات من الالتزامات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وأن هذه الممارسات، مثل تقييم الاستخدام في التوظيف أو القروض، لن تواجه قيودًا إضافية لمدة عام على الأقل. وعبر عدد من الفاعلين في الصناعة عن دعمهم لهذا التوجه، معتبرين أنه يساعد في تعزيز الابتكار.
مع ذلك، فإن هذه الخطط تواجه انتقادات من منظمات المجتمع المدني التي تخشى من تقويض حقوق المستخدمين. يحذر بعض المحللين من أن مفوضية الاتحاد الأوروبي تتأثر بالضغوط، مما يثير قلقًا بشأن مصداقيتها في مجال حقوق الإنسان.
يأتي التأجيل في الوقت الذي كانت فيه هيئة التوحيد القياسي قد أخفقت في تسليم المعايير اللازمة، مما يؤخر التطبيق الفعلي للقوانين حتى عام 2026. وبالتالي، تبرز تحديات لتحقيق التوازن بين الابتكار والتنظيم في العصر الرقمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-191125-516

