قال خطيب المسجد الحرام د. فيصل بن جميل غزاوي أننا في الحياة ممتحنون، فالدنيا دار اختبار وابتلاء. وأكد على تقوى الله حق التقوى ومراقبته في السر والنجوى.
وأوضح فضيلة الشيخ: “يبتليكم الله بالشدة والرخاء والغنى والفقر والصحة والسقم، لينظر كيف يكون شكر العباد فيما يحبون، وصبرهم فيما يكرهون”.
وأشار إلى أن الابتلاء قدر إلهي وأمر يتبين فيه من صدق ومن كذب. والبلاء يكون على قدر قوة دين المرء قوةً وضعفًا. وتابع فضيلته: “مضت سنة الله أن يبتلي عباده المؤمنين بالسراء والضراء والغنى والفقر، وكل ذلك تأكيد لثباتهم على الإيمان ومحبة الرحمن”.
فالله يبتلي عبده بشدائد الأمور ليري هل يرضى ويصبر أم يتسخط ويجزع. عاقبة الصبر على البلاء حميدة، والشدّة إذا انتهت يكون ورائها فرج عظيم.
وأكمل أن ابتلاء الأنبياء أعظم دليل على قوة الاختبار، سواء بتكذيب قصصهم أو ابتلاء في النعم أو بالفتنة والشهوة. ومهما اشتد البلاء يترتب عليه إعلاء مكانتهم عند الله. ثم يأتي بعدهم المؤمنون الصادقون من الأولياء والصالحين، الذين ساروا على نهجهم فنالوا من التنكيل ما ثبّتهم على دينهم. واختتم فضيلته بالتأكيد أن الابتلاء امتحان للمؤمنين لاختبار قوة إيمانهم وقربهم من الله.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : اليوم – الدمام
معرف النشر: SA-211125-126

