شهد موسم الرياض تنظيم أمسية «ليالي الفنون الخالدة» على مسرح أبو بكر سالم، حيث أعيد إحياء الطرب الأصيل أمام جمهور واسع، بمشاركة مجموعة من أبرز الفنانين العرب، تحت قيادة المايسترو أمير عبدالمجيد وبإشراف شركة بنش مارك.
افتُتحت الأمسية بفقرات قدمها الفنان فؤاد زبادي، والذي أمتع الحضور بأعمال كلاسيكية مثل «ما بيسألش عليّا أبداً» و«ساكن بحي السيدة» و«يا صلاة الزين». وأثناء الحفل، تم الإعلان عن مبادرة تكريم زبادي بإنتاج ألبوم طربي مصوّر سيتم تسجيله في مرواس وطرحه عام 2026، تكريماً لمسيرته الفنية.
تبع زبادي الفنان نور مهنا، الذي قدم مجموعة من الروائع العربية والقدود الحلبية، مجدداً جزء من أجواء الطرب الشرقي الأصيل. ثم اختتمت الأمسية الفنانة مي فاروق، التي تألقت بأعمال خالدة مثل «ودارت الأيام» و«قارئة الفنجان» و«سيرة الحب»، مما أدى إلى تفاعل كبير من الجمهور، حيث تصدر اسمها منصات التواصل الاجتماعي في السعودية ومصر.
تسهم هذه الأمسية بشكل واضح في تعزيز مكانة موسم الرياض، لكونه منصة مهمة تقدم فعاليات فنية تعزز من حضور الطرب الأصيل وتبرز قيمة الفنون العربية الكلاسيكية، مقدمةً تجربة ثقافية فريدة للجمهور.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – الرياض ![]()
معرف النشر : CULT-211125-541

