شركات وأعمال

مؤسسة عبدالله الغرير توسّع شراكتها مع “بيكاباك” لتصل إلى آلاف الطلبة الإضافيين

14a258ed c101 489e bb68 a9dc39755693 file.jpg

مؤسسة عبدالله الغرير توسّع شراكتها مع “بيكاباك” لتصل إلى آلاف الطلبة الإضافيين

توسيع نطاق البرنامج ليصل من 1,300 إلى ما يقارب 7,000 شاب وشابّة إماراتيين في مختلف أنحاء الدولة. تجاوزت معدلات المشاركة 80% مع وصولها في بعض المواقع إلى 95%.

دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت مؤسسة عبدالله الغرير اليوم عن توسيع كبير لنطاق شراكتها مع شركة “بيكاباك” لتعزيز رفاهية الشباب الإماراتي، حيث ارتفع عدد الطلاب المستفيدين من 1,300 إلى ما يقارب 7,000 طالب وطالبة. وتقدّم هذه المبادرة خطوة بارزة ضمن برنامج «تكوين الغرير» في دورة “تعزيز المرونة والرفاهية”. وقد كان لانضمام شركة “بيكاباك” إلى برنامج صندوق محمد بن راشد للابتكار دوراً محورياً في تسريع نموّها وتوسيع نطاق أثرها في المنطقة، من خلال توفير الإرشاد الاستراتيجي، وتعزيز الحضور المؤسسي، وإتاحة الوصول إلى شبكات الابتكار الوطنية. كما تحظى “بيكاباك” أيضاً بدعم من هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة.

وكان للثقة المستمرة والاستثمار المتواصل من مؤسسة عبدالله الغرير دور محوري في نمو شركة “بيكاباك” داخل دولة الإمارات، حيث تمكنت الشركة بفضل هذا الدعم من تعزيز حضورها المحلي وتوسيع أثرها لتصل إلى عدد من الطلبة أكبر من أي وقت مضى. ومن خلال الرؤية القيادية للمؤسسة وتطلعاتها الاستراتيجية والتزامها بدمج مفهوم الرفاهية في منظومة التعليم، استطاعت “بيكاباك” أن تتطور من برامج تجريبية محدودة إلى مبادرة وطنية شاملة تُسهم في تمكين آلاف الشباب الإماراتيين من بناء المرونة والتعاطف والثقة استعداداً لمستقبلهم.

وخلال العام الأول تمّ تقديم الدورة في عشر مدارس، وخمسة مراكز تابعة للمؤسسة الاتحادية للشباب، ومركزين مجتمعيين على مستوى الدولة. وشارك الطلبة في أنشطة مستمدّة من الثقافة المحلية تركز على عناصر تعزيز الوعي الذاتي، وإدارة الضغوط النفسية، والتعاطف، والعمل الجماعي، واتخاذ القرارات المسؤولة. كما دمج البرنامج حلقات النقاش التأملية، وسرد القصص، والألعاب التفاعلية ضمن الأنشطة اليومية في المدارس وخارج أوقاتها.

وحافظ البرنامج على معدلات مشاركة مرتفعة تجاوزت 80% باستمرار، ووصلت في بعض المواقع إلى 95%، وهي إشارة واضحة على رغبة الشباب الإماراتي في الانخراط والمشاركة في التعلم والاستعداد للمستقبل بثقة. وأظهرت نتائج التقييم أن 77% من الطلبة وسّعوا معارفهم في المهارات الاجتماعية والعاطفية، في حين أظهر 86% منهم تحسّناً واضحاً في التعاون والتعاطف والتعبير عن المشاعر. أما على المستوى الشخصي، فقد عبّر العديد من الطلبة عن شعور أكبر بالثقة والانتماء، حيث قالت إحدى المشاركات: “كنتُ أشعر قبل مشاركتي في هذا البرنامج بالخجل، أمّا الآن فأصبحتُ أكثر ثقة وتعلّمتُ كيف أعبّر عن مشاعري بطريقة أفضل”. وتؤكد هذه النتائج على حقيقة أكبر وهي أنّ الاستثمار في رفاهية الطلبة ليس مجرّد إثراء لهم، بل ضرورة لإعداد قادة يتمتّعون بالمرونة ومؤهلين لقيادة مستقبل دولة الإمارات.

في هذا السياق قالت الدكتورة سونيا بن جعفر، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبدالله الغرير، إنّ هذا التوسّع يعكس التزاماً وطنياً متنامياً بترسيخ مفهوم الرفاهية ضمن منظومة التعليم. وأضافت: “لا تقتصر أهمية هذه الخطوة على الأرقام فحسب، فهي تتمحور حول تمكين الشباب الإماراتي من اكتساب مفاهيم المرونة والتعاطف والثقة ليكونوا قادة المستقبل. ومن خلال توسيع نطاق برنامج “تكوين الغرير”، فإننا نعمل على بناء منظومة تضع رفاهية الطلبة في صميم العملية التعليمية بما يتماشى مع الأولويات الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة”.

من جانبها قالت آمي شاه، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي في بيكاباك: “شهدنا كيف تطوّر الطلبة واكتسبوا خبرات تتجاوز ما يتعلّمونه داخل الصفوف، حيث ازدادت ثقتهم بأنفسهم وتعزّزت لديهم قيم التعاطف والمرونة. وهذا التوسّع لا يُعدّ مجرّد استمرارٍ للمبادرة، بل خطوة طموحة تهدف إلى تمكين آلاف الشباب الإضافيين في مختلف أنحاء دولة الإمارات”.

حول مؤسسة عبدالله الغرير

تُعدّ مؤسسة عبدالله الغرير، التي تأسست عام 2015، أكبر مؤسسة خيرية ممولة من القطاع الخاص تُعنى بالتعليم في العالم العربي. وتكرّس جهودها لدعم الشباب الإماراتي والعربي من خلال برامج مؤثرة وشراكات استراتيجية تُسهم في بناء مهارات جاهزة للمستقبل. وحتى اليوم، وصلت المؤسسة، إلى جانب صندوق عبدالعزيز الغرير لتعليم اللاجئين الذي تتولى إدارته، إلى أكثر من 354 ألف شاب وشابة.

ويُعد برنامج تكوين الغرير برنامجاً رافداً يتم تنفيذه داخل الصفوف الدراسية وخارجها، ويستهدف طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية من المواطنين الإماراتيين، حيث يوفّر دعماً أكاديمياً، وفرصاً لتطوير المهارات، وإرشاداً لتحقيق النجاح، متضمناً التركيز على قيم الهوية الوطنية والانتماء، لتمكين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً.

حول بيكاباك

بيكاباك شركة رائدة في مجال التعليم التقني حازت على جائزة أفضل منتج تعليمي. وتُستخدم برامجها من قبل مؤسسات تعليمية مرموقة، إلى جانب مدارس ومناطق تعليمية متعددة. وتقدّم بيكاباك إطاراً متكاملاً للرفاه يمتد من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، ويستند إلى أربعة ركائز أساسية، ما يمكّن المدارس من دمج مفاهيم الرفاه وتنمية المهارات المستقبلية في التجربة التعليمية اليومية.

-انتهى-


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-241125-753

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 37 ثانية قراءة