بموجب اتفاقية “الحصة الذهبية”، عيّن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولين من وزارة التجارة للإشراف على شركة يو إس ستيل، وذلك بعد استحواذ شركة نيبون اليابانية عليها. وقد تمت الموافقة على هذا الاستحواذ في يونيو 2020، مما أثار جدلاً واسعاً، حيث تم إيقاف تداول الأسهم الخاصة بالشركة في بورصة نيويورك عقب إتمام الصفقة.
تتيح اتفاقية “الحصة الذهبية” لترامب استخدام صلاحيات النقض التي تخوّله التأثير على قرارات الشركة. بدلاً من ممارسة هذه الصلاحيات بنفسه، عيّن ترامب ويليام كيميت، وكيل وزارة التجارة لشؤون التجارة الدولية، ليكون ممثلاً له. وفي رسالة إلى سكوت دنكان، المدير التنفيذي لشركة يو إس ستيل، صرح ترامب بأنه يمتلك أسهماً مميزة في الشركة تتيح له المراقبة والإشراف على أنشطتها.
يتمتع ترامب بالقدرة من خلال هذا السهم الذهبي على منع تغييرات جوهرية في الشركة، مثل تغيير اسمها أو نقل مقرها الرئيسي، أو حتى إغلاق منشآتها. علاوة على ذلك، عيّن ترامب ديفيد شابيرو، كبير المستشارين القانونيين في وزارة التجارة، كعضو في مجلس إدارة يو إس ستيل ليكون ممثلاً عن الحكومة الأمريكية.
يعكس هذا التحرك من ترامب أهمية الحفاظ على الصناعات الأمريكية وتعزيز العمليات الإنتاجية داخل البلاد، كما يضمن استمرار السيطرة الأمريكية على القرارات الحيوية المتعلقة بالشركة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-241125-656

