تعرَّض الفنان تامر حسني لعملية جراحية لاستئصال ورم من كليته، وهو الآن في انتظار نتائج التحاليل لتحديد ما إذا كان الورم حميدًا. يُذكر أن الاستئصال سيكون كافيًا في حال كان الورم غير خبيث. عادةً ما تستغرق تحاليل الخزعة النسيجية أكثر من أسبوع لتظهر النتائج بدقة.
وبناءً على توصيات الأطباء، سيحتاج تامر إلى فترة نقاهة طويلة لتعافي كليته المتبقية وجسمه بشكل عام. ولهذا السبب، قرر إلغاء جميع ارتباطاته الفنية لمدة أربعين يومًا. هو الآن متواجد في ألمانيا لقضاء فترة التعافي، حيث أوصى الأطباء بذلك.
ولم يكن تامر يرغب في الكشف عن حالته الصحية أو تفاصيل الجراحة، حرصًا على عدم إزعاج جمهوره وعائلته. إلا أنه قرر أن يعلن عن حالته الخاصة بعدما انتشرت شائعات غير دقيقة بشأن صحته، ليطمئن جمهوره بنفسه.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Alriyadiyah
معرف النشر: MISC-251125-45

