يستعد البنك المركزي التركي لتعديل سياسته النقدية، رغم تباطؤ تراجع التضخم الذي شهدته البلاد مؤخرًا. محافظ البنك، فاتح قره خان، أقر بأن التضخم يشبه الفيروس، لكنه شدد على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل معه.
وفي حديثه، أشار قره خان إلى أنه على الرغم من التباطؤ في خفض التضخم مؤخرًا، فإن البنك عازم على بذل الجهود اللازمة لتحقيق الأهداف المحددة من خلال إعادة ضبط السياسة النقدية. وأوضح أن الظروف الاقتصادية الحالية تتماشى مع جهود خفض التضخم، مما يعكس حالة الطلب الجيدة في السوق.
التضخم، الذي سجل 32.87% على أساس سنوي في أكتوبر، شهدت نسبة انخفاض طفيفة مقارنة بالشهور السابقة. وقد استجاب البنك المركزي لضغوط الأسعار من خلال إبطاء دورة التيسير النقدي، حيث خفض سعر الفائدة بنحو 100 نقطة أساس ليصل إلى 39.5% الشهر الماضي.
قال قره خان إن خفض التضخم هو “عملية طويلة الأمد”، مشيرًا إلى أن البيانات الأولية من نوفمبر تشير إلى تحقيق تقدم نحو الأهداف المنشودة. وكرر القول إن التضخم يشابه الفيروس، فكلما طالت فترة وجوده في الاقتصاد، يصبح التخلص منه أكثر صعوبة. ومع ذلك، أكد قره خان أن البنك المركزي يطبق استراتيجيات فعالة وحقق نتائج إيجابية حتى الآن.
وفي نهاية المطاف، يهدف البنك المركزي لتحقيق معدل تضخم سنوي يبلغ 16% بحلول نهاية العام المقبل، مع توقعات تتراوح بين 13% و19%. هذه الأهداف تعكس التزام البنك بالاستقرار الاقتصادي وبناء الثقة لدى المستثمرين والمواطنين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-271125-173

