في خطوة قد تعيد تشكيل السياسة النقدية الأميركية، تتجه الأنظار نحو كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، كمرشح رئيسي لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي. بعد أشهر من التكهنات والمقابلات، يبدو أن عملية اختيار رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي قد اقتربت من نهايتها.
تتوقع الكثير من الأوساط أن هاسيت، الذي يعتبر حليفًا موثوقًا للرئيس دونالد ترامب، سيكون له تأثير كبير على أسعار الفائدة، إذ يدعم رؤية ترامب الخاصة بخفض تكاليف الاقتراض. هذا التوجه يأتي في ظل توترات سابقة بين ترامب والرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، الذي انتقده ترامب علنًا بسبب عدم استجابته لخفض الفائدة بالسرعة المطلوبة.
يشير تقرير إلى أن وزير الخزانة سكوت بيسنت قد أجرى مقابلات مع عدة مرشحين، وتم تقليص قائمة المرشحين إلى خمسة، حيث يأتي هاسيت في المقدمة. ومن المتوقع أن تؤدي اختيارات هاسيت المحتملة إلى تغيير كبير في اتجاه سياسات الاحتياطي الفيدرالي. كما يتوقع أن يعقد بيسنت اجتماعات مع عدد أقل من المرشحين للاختيار النهائي، حيث يبدو أن هاسيت هو الأكثر حظًا.
إذا تولى هاسيت المنصب، فإنه قد يدفع باتجاه خفض أسعار الفائدة لدعم الاقتصاد، وخاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية. هناك عدة عوامل قد تؤثر على قراراته، مثل مؤشرات النمو الاقتصادي وارتفاع معدل التضخم، بالإضافة إلى الضغط المتوقع من ترامب.
تطرح هذه التغيرات تساؤلات حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي واستجابة الأسواق المالية، مما قد يؤدي إلى تقلبات ملحوظة في الأسواق المالية. بالنظر إلى تأثير هاسيت المحتمل، يُتوقع حدوث تغييرات كبيرة في السياسة النقدية مما قد يؤثر أيضًا على الاقتصاد العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-271125-508

