تحول حي البجيري إلى مركز ثقافي في النسخة الثانية من مهرجان الدرعية للرواية، التي تحتفي بالأدب والسرد تحت شعار “للسرد ملفى، وللقصة مكان”. يهدف المهرجان إلى تعزيز العلاقة بين الناس وتاريخهم، ويسلط الضوء على الهوية والذاكرة من خلال نقاشات غنية حول تقنيات السرد.
يتضمن المهرجان أكثر من 40 ورشة وجلسة حوارية، بمشاركة أكثر من 30 روائيًا بارزًا من السعودية والعالم، مما يتيح تبادل الأفكار والتجارب. أشار الروائي يوسف المحيميد إلى أهمية اختيار الدرعية كموقع للمهرجان، معتبرًا أنه يمثل نقطة التقاء بين التراث والمستقبل ويعكس تنظيمًا عالمي المستوى. وأكد المحيميد على أن الرواية تلعب دورًا حيويًا في الثقافة الأدبية وتستحق مزيدًا من الاهتمام من خلال عروض الأعمال الحديثة.
الدكتورة ياسمين جريصاتي أكدت على ضرورة مثل هذه الفعاليات لتعزيز التواصل بين القراء والكتاب، معتبرة أن الأدب المعاصر يشكل جزءًا من التراث المستقبلي.
بدوره، أشار الكاتب بدر السماري إلى التطور الملحوظ في المشهد الثقافي السعودي، حيث أصبحت الرواية تحظى باهتمام واسع في الفعاليات العامة. وأكد على أهمية ربط الرواية بمختلف جوانب الحياة، مما يجعلها أقرب للجمهور.
مهرجان الدرعية يفتح أمام زواره أبوابًا لتجارب ثقافية متنوعة، حيث يستمر فعالياته حتى 29 نوفمبر، مبرزًا التاريخ الغني للدرعية ودعوة للتفاعل مع التراث والحاضر بطرق مبتكرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : حسن رحماني ![]()
معرف النشر : CULT-281125-698

