توصلت دراسة هندية جديدة إلى أن الموسيقى يمكن أن تعمل كـ “دواء الروح” داخل غرف العمليات، حيث أثبتت فعاليتها كمخدر طبيعي يعزز من التعافي بعد الجراحة. أجراها باحثون في مستشفى لوك ناياك، واستندت إلى 60 مريضًا خضعوا لعملية استئصال المرارة بالمنظار. أظهرت النتائج أن تشغيل موسيقى هادئة أثناء العمليات الجراحية يقلل من الحاجة إلى أدوية التخدير ويسرع عملية الشفاء، ما يجعل المرضى يغادرون المستشفى في وقت أقصر.
الدكتور راماتشاندران ك، أخصائي التخدير، أوضح أن الموسيقى تقلل من القلق قبل العملية وتساعد في تقليل الألم بعدها، مما يؤدي إلى استخدام أقل للمهدئات. وأوصى بتشغيل الموسيقى من 15 إلى 30 دقيقة قبل العملية، واستمرارها خلالها، ولفترة بعد استيقاظ المريض. كما أكد أن النوع الأفضل من الموسيقى يجب أن يكون هادئًا، مثل الموسيقى الكلاسيكية أو أصوات الطبيعة، ويفضل أن يكون من النوع الذي يفضله المريض.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-281125-19

