أكد عالم الأوبئة غينادي أونيشينكو أن سلالة إنفلونزا الطيور H5N5 لا تشكل خطراً على البشر، حيث إنها غير قابلة للانتقال إليهم. وأضاف أن هذه السلالة ليست وبائية، على الرغم من تحورات فيروس الإنفلونزا التي تحدث كل عقد تقريباً. وأوضح أن القوة الكامنة في استمرار هذا الفيروس تكمن في قدرته على تغيير شفرته الجينية، مما يجعله عصيّاً على جهاز المناعة البشري. حتى لو تم تطوير مناعة ضد إحدى السلالات، فإن الفيروس قد يتحور في السنة التالية، مما يقلل من فاعلية الأجسام المضادة.
وفي سياق متصل، نبه مركز التهابات الجهاز التنفسي في معهد باستور الفرنسي إلى أن فيروس إنفلونزا الطيور، الذي ينتشر بين الطيور، قد يتحور في المستقبل ويكتسب القدرة على الانتقال إلى البشر، مما قد ينذر بجائحة أسوأ من جائحة فيروس كورونا. ورغم امتلاك البشر أجساماً مضادة ضد سلالات إنفلونزا موسمية مثل H1 وH3، إلا أنهم يفتقرون للمناعة ضد سلالة H5، مما يزيد من مخاطر الفيروس في حال حدوث مزيد من التحورات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ»(جدة) ![]()
معرف النشر: MISC-291125-885

