أظهرت دراسة حديثة أن الصوم المتقطع بأسلوب “اليوم البديل” يمكن أن يساعد في خسارة الوزن والدهون، ولكنه قد يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية، وهو ما لم يتم تسليط الضوء عليه بشكل كافٍ. وفقاً للإحصائيات، يعاني حوالي 44% من البالغين حول العالم من زيادة الوزن، مما زاد من الاهتمام باستراتيجيات إنقاص الوزن مثل الصوم المتقطع.
ركزت الدراسة التي أجريت في سنغافورة على طريقة “اليوم البديل”، التي تتضمن يوم صيام يُسمح فيه بتناول 400-600 سعرة حرارية مقابل يوم أكل طبيعي. شارك في التجربة 37 رجلاً آسيويًا يعانون من زيادة الوزن. قسم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين: إحداهما صامتة فقط، والأخرى تناولت مكملات بروتين خلال أيام الصيام.
بعد 4 أسابيع، لاحظ الباحثون انخفاضاً في الوزن والدهون مع حدوث تراجع في الكتلة العضلية للجموعتين، حتى بين من تناول البروتين. أرجع الباحثون هذا الفقد إلى نقص كمية البروتين المستهلكة، مما يعني أنه يجب دراسة تأثير دمج مكملات البروتين مع تمارين المقاومة للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء برامج خسارة الوزن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ»(جدة) ![]()
معرف النشر: MISC-291125-624

